الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :20/5/1437 هـ وضاح بن هادي
مبررات القراءة .. لماذا نقرأ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا نقرأ؟
السؤال عن لماذا دائما ما يبحث عن المبررات التي تحفزنا لخلق عادة القراءة وبناء علاقة حميمية مع الكتاب ..

ويتصدر تلك المبررات الأمر الرباني بإقرأ، وعلى نبي أمي لا يقرأ ولا يكتب، وذاك كفيل بأن يجعلنا موقنين بأهمية القراءة، وأنها قادرة على أن تجعلنا في مصاف الأمم المتقدمة، بل وتجعلنا نحقق الريادة والشهودية التي أرادها الله للأمة ..

ثم أن الدراسات تثبت أن 65% من قراء الغرب يقرؤون ﻷجل التسلية، وهذا بحد ذاته أمر إيجابي، كون القراءة في بعض الكتب المحببة والمسلية بإمكانها أن تضيف لنا المتعة وتزجية وقت الفراغ فيما يضفي على أرواحنا أجواء ماتعة ومسلية ..

ثم يحضرني قول العقاد حين قال : أنا أحب الكتب ليس ﻷني زاهد في الحياة، بل ﻷن لي حياة واحدة وحياة واحدة لا تكفيني، وهذا يعني أن القراءة والعيش مع الكتب بإمكانها أن تضيف إلى حياتنا حيوات أخرى، سواء في حال بقائنا على هذه الأرض، أو حتى بعد رحلينا، حينما يخلف المرء من بعده علم ينتفع به ويذكر به بعد موته ..

كذلك يحضرني كتاب نفيس للدكتور فهد عرابي الحارثي (المعرفة قوة)، وهذا قانون لا يجادل فيه اثنان، كون المعرفة قوة على مستوى الفرد وعلى مستوى الأمة، ونحن مطالبون بنص كلام ربنا بالإعداد وأخذ زمام المبادرة في كل شيء، وهذا لا يكون إلا إذا كنا أقوياء حقا، وليس القوة فقط على مستوى البنية الجسدية، بل قبل ذلك القوة الروحية، والقوة العقلية، والقوة الفكرية، فالصراع حقا اليوم وأمس وغدا هو صراع أفكار وقيم ومبادئ، ومن لا يملك سلاح المعرفة، باستطاعة تلك الأفكار أن تموج به ذات اليمين وذات الشمال دون قرار أو اختيار منه، وقوة المعرفة هي من تملكنا زمام المبادرة، هي من تملكنا صنع القرار، هي من تملكنا عمق التأثير، بل وهي من تملكنا الحرية حقا ..

كذلك لو أردنا أن نوجه ﻷنفسنا سؤالا؛ بماذا يمكن أن نسم عصرنا اليوم؟ فلا شك أننا سنتفق بأنه عصر العلم، عصر المعرفة، عصر الثورة المعلوماتية، عصر الانفجار المعرفي، عصر الانفتاح العولمي؛ ومن غير اللائق ولا الممكن في عصر كهذا أن نكون بمنأى عن حب المعرفة والارتباط بالكتاب ..

وما أجمل ما قاله ابن القيم في مفتاح السعادة حين وصف الجهل بقوله : الجهل شجرة تنبت منها كل الشرور، والقراءة ثم القراءة ثم القراءة كفيلة أن تخرجنا من حيز الجهل إلى سعة العلم ونوره وهداه، وأعظم ما ينتجه الجهل أن يجهل الإنسان حقيقة ذاته ووجوده وغايته وأهدافه وطموحاته والعالم من حوله، وهذه نتيجة حتمية حينما يجعل المرء بينه وبين القراءة والمعرفة سردابا لا يفتحه ..

مرة سألوا عديد القراء الجيدين (لماذا تقرؤون؟)، فكانت إجاباتهم تتركز في عديد المبررات المختلفة والمسددة، فقال أحدهم : أقرأ ﻷضحك، وقال آخر : أقرأ ﻷهرب من واقعي، وقال ثالث : أقرأ ﻷعيش مع أناس لم ألحق بهم، وأختصر تجاربهم في الحياة، وقال رابع : أقرأ ﻷستمتع بأماكن لم أبلغها، وقال خامس : أقرأ ﻷرى الأوجه المغايرة لسؤال ما، وقال سادس : أقرأ ﻷعثر على حقائق تدعم وجهة نظري ..

وهذا يعني أن دوافع القراء تختلف من شخص لآخر، لكن الأهم من هذا كله أن نقرأ ثم نقرأ ونقرأ حتى نكتسب هذه العادة الحسنة والقيمة الكبرى، وبعدها ستتنمى دوافعنا لما يحقق لنا أهدافنا الكبرى التي نرجوها من ذواتنا ..

وربما البعض بعد هذا يخلد لذهنه سؤال : وهل القراءة بإمكانها أن تحقق لنا كل هذا؟ بل بإمكانها أن تحقق كل هذا وأكثر، فهي قادرة حقا على الارتقاء بمستوى تفكيرنا ولغتنا وسلوكنا وأهدافنا وطموحاتنا ونظرتنا ﻷنفسنا وللحياة من حولنا، لكن متى كل هذا؟ متى ما استمرينا في الترقي مع تلك العادة (عادة القراءة)، وليس من أول كتاب أو ثانيه ..
 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 342  زائر ارسال