نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن         البيان السديد في ابطال الإحتفال بالمولد النبوي                نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن           البيان السديد في ابطال الإحتفال بالمولد النبوي   
جديد الموقع
التاريخ :27/5/1433 هـ د.رياض المسيميري
الطريق إلى النهضة يبدأ من هنا!!..
Untitled 1

لا أحد يمانع في صناعة نهضة جادة في عالمنا الإسلامي، القابع في سلم القائمة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.. فلا زلنا ضمن منظومة العالم الثالث أو العاشر أو ما يسمى بالدول النامية النائمة!

ولا زلنا مشتتي القلوب، ممزقي الصفوف, مبعثري الجهود!!..

ولا زالت العديد من دولنا ترزح تحت نير الاحتلال الأجنبي، كما في فلسطين، والأحواز، والعراق، وأفغانستان، وجزر الإمارات!

ولا زالت الثروات مبددة، والطاقات مهدرة, ومعدلات البطالة في ارتفاع، والفقر في اتساع، إلى غير ذلك ممّا لو أذنتُ لقلمي بتسطيره لطال المقام!..

فالنهوض بالأمة مطلب الجميع، لكن! ثمة سؤالان كبيران؟؟

أولاهما: ما النهضة المطلوبة؟

وثانيهما: ما الوسيلة المشروعة لتحقيق ذلك؟

هنا تتفاوت الإجابات، وكلٌ يزعم أنه يملك الإجابة التي تؤهله لنيل الدرجة القصوى في الامتحان.

وأمام هذه المزاعم فلا بد من الفيصل الذي يتفق عليه الجميع إن كانوا مؤمنين.

((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا))[النساء:59].

وغني عن القول أنه هذه السطور لا تخاطب رافضياً منافقاً، ولا ليبرالياً مخادعاً، ولا علمانياً مراوغاً, ولكنها تخاطب طلاب الحق من ناشدي الإصلاح؛ فأقول:

أولاً: ألا يمكن أن يتحقق الإصلاح من غير تكتل مع أصحاب البدع المغلظة والمنافقين؟

وبعبارة أصرح ألا يمكن أن يتحقق المشروع الإصلاحي من غير وضع أيديكم في أيدي الرافضة والليبراليين والعلمانيين؟!

إن الذين يظنون أن النهضة لا تتم إلا عبر تأشيرة رافضية, أو بمباركة ناشزة شعر ليبرالية؛ إنما يعيشون أوهاماً لا تلبث أن تتبدد أمام شمس الحقيقة متى زالت بعض السحب الحاجبة!

فالرافضة أعداء تاريخيون لكل نهضة إسلامية سنية على مدى عقود وقرون متطاولة، يعرفها من قرأ أبجديات التاريخ!

وأقرب مثال: ما صنعوه في العراق الأسير من الويلات والدمار الرهيب!

وأما الليبراليون والعلمانيون: فطلاب شهوات، وأصحاب نكسات لا نهضات، وقد حكموا معظم الدول العربية وإلى وقت قريب، فكانوا عملاء الغرب، ووكلاءه في تنفيذ سياسات التهميش لشعوبهم وإذلالها، وتوكيد تخلفها ورجعيتها وافتقارها إلى الحد الأدنى من الحياة الكريمة!

فمن ذا الذي يشك في علمانية ابن علي ومبارك، وغيرهم ممّن مارسوا الاستبداد في أبشع صوره!

إذاً: النهضة المنشودة لا يمكن أن تكون عبر هذين المنفذين الرافضي والليبرالي، فما معنى استضافة بعض رموزهم في ملتقى الكويت؟!

ثانياً: إن النهضة المنشودة يمكن أن تتم ونباركها جميعاً، طالما كانت في إطار المشروع، وكم في المشروع من سعة متناهية، ورحابة مترامية الأطراف!

ففي السياسة يرحب الشارع بالشورى، والمحاسبة، والمسائلة، ووضع المناسب في مكان المناسب..

وفي الاقتصاد: يؤكد على إحسان تدبير الموارد وتنميتها، ((اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ))[يوسف:55].

وفي القوة العسكرية: ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ))[الأنفال:60].

وفي تعين المناسب: ((قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ))[القصص:26].

وفي العلم والثقافة: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ))[المجادلة:11].

نريد أن تذكرونا بسلفي معتبر، منع من بناء مصنع نافع، أو متجر رابح، أو طريق فسيح، أو مطار واسع، أو سكن مريح، أو حرب لبطالة، أو ذم لفقر؟!

من ذا الذي عارض تطوير المواصلات، وتسهيل الاتصالات، واستيراد التقنية، وتسهيل أسباب الحياة الكريمة؟!.

إن النهضة الشمولية لكل مناحي الحياة، هي مطلب الجميع، لكننا نشترط أن تكون مراعية لخصوصيتنا الدينية، وأحكامنا الشرعية، وقيمنا الاجتماعية.

وحتى في الإصلاح السياسي، لطالما بُحَّت أصواتنا ونحن ننادي بلزوم تفعيل مجالس شوروية، منتخبة من أهل الحل والعقد!

إن الجميع يعلم في قرارة نفسه، أن السلفيين لا يمانعون في كل أنواع الإصلاح والنهوض بالأمة، وإن اتهموا بغير ذلك، وصدق الله: ((وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ))[النمل:14].

ثم السؤال الأكبر؟ لماذا يحارب العالم أجمع والغرب -على وجه الخصوص- المنهج السلفي، بينما يسفح المجال رحباً واسعاً أمام الصوفية والقبورية وأمثالهم؟!

الجواب ببساطة: هو توجسه الدائم من المنهج السلفي الذي لا يرضى بالدون، ولا بالتبعية، ولا يحني رقبته إلا لله تعالى!

بل حتى على نطاق الدول الإسلامية تُحارب السلفية بضراوة متناهية؛ لأنها لا ترضى بغير تحكيم الكتاب والسنة، وإقامة العدل بين الجميع، ومحاربة الاستبداد والأثرة!

إن على شباب الإسلام ألا يخدعوا بالشعارات الفارغة التي تتنكر لسلف الأمة، وتغلق أعينها عن الأمجاد السلفية العظيمة، التي أزاحت الطواغيت عن مساحات شاسعة من العالم، ودكت إمبراطورياتهم العتيقة!

ولولا ذلك لكانت الشام رومية هرقلية, والعراق فارسية مجوسية منذ ألف عام!

النهضة أيها الشباب في: ((كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ))[آل عمران:110].

وليس باختلاط الفتيان بالفتيات في ملتقى النهضة المزعوم!

النهضة في: ((قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))[النور:30-31].

وليست في تصادم الأيدي والأكتاف, وتبادل الابتسامات والنظرات، بين الأجانب والأجنبيات!

النهضة في الولاء والبراء: ((قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ))[الممتحنة:4].

وليس في عناق رافضي زنديق, واحتضان علماني مخادع, ولثم ليبرالي متلون!

اللهم اهدنا الصراط المستقيم!..

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 2838  زائر ارسال