الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :20/5/1433 هـ مرفت عبدالجبار
الفكر الليبرالي "النسوي"!

 

لا يستطيع أحدٌ أن ينكر دور المرأة في أي مجتمع، قديماً أو حديثاً، أو يُنكر تأثيرها السلبي أو الإيجابي وقدرتها على صناعة القرار، شاء مَن شاء، وأبى مَن أبى، وهي باختصار مسألة بل حقيقة مفروغ منها، قرَّرها الإسلام قبل أن تخضع لعمليات التشويه المتأثرة بستيوارت أو روسو ومَن بعدهما.

إني أتعجب من بعض المدافعات والثائرات والصارخات والمطبلات.. وبقية التاءات، اللائي يدخلن في سجالات بل صراعات في العديد من وسائل الإعلام، على حقيقة مسلَّم بها أصلاً، هي: "
للمرأة وجود"!

تخضع بعض النساء لسيطرة عقلية تامة بكامل إرادتها لبعض أصحاب الرؤى والتوجُّهات المشبوهة والدخيلة، والخالية في كثير من الأحيان من أي ضابط يحكمها وينقّيها، وبخاصة تلك المتعلقة بالحرية والمساواة وما في سُلّمها، وقد يكون في أصل فطرتها الانقيادية للرجل - نوعاً ما - دورٌ في ذلك، كما تقول فلسفات النوع الاجتماعي؛ ما يسقط في الأصل ويبطل دعاوى المساواة النوعية "
جندر".

فهي هنا تُناقض نفسها بنفسها؛ تهرب من سطوة أحدهم - كما تعتقد - "مجتمع – رجل – فكر..إلخ"، على الرغم من أن ما سبق - بعيداً عن الحالات الفردية المأساوية، أو الجاهلية بمعنى أدق التي تُمارَس على بعضهن - يُمثِّل الحاضنة الأخلاقية والعالم المسخر لصيانتها، لكنها تفرّ - تحت أي ذريعة كانت "ت
شدد – انغلاق- استعباد مدير الشركة أو الشاب اللعوب" - لتكون في سطوة أخرى من التطرف التغريبي، أو التسليم بفكر ما، أو الخضوع لآراء وتوجهات وسيلة إعلامية، ثم يتحدثون عن حقوق واستقلال وهم تحت الإقامة الجبرية لعقول "الزاحفين" من الليبراليين والليبراليات ومَنْ شاكلهم!

التحرر العقلي ببساطة مرتبطٌ بالدين، وهو لا يتعارض مع العقل السليم، ولقد كرَّمه الله تعالى وخاطبه في كثير من مواضع القرآن في أمثال قوله تعالى {أفلا تتفكرون}، {أفلا تعقلون}، {أفلا تتذكرون}؛ فليفكر العقل، ويبدع، ويبحر، ويقترح، ويساهم في طرح الحلول والقضايا، لكن بقاعدة متينة تحفظ عليه عقله وما ينتج منه من أفعال وسلوكيات، وهي "الدِّين"، ومن لم ينْقَدْ لذلك فليتخبط عقله في دهاليز الهوى كيفما شاء، وذلك نتيجة حتمية عنوانها "الضلال".

إن
مشكلة السيطرة العقلية أنها تولِّد الاستعباد الأعمى الذي ينعكس على الأفعال والتصرفات، ويُهدر المرء كثيراً من عمره خاضعاً في سجون الانغلاق الذاتي التي فرضها على نفسه، وسيموت ولن يحقق نتيجة، والعبرة له - إن كان في عقله المستعبد متسع من تفكر - فيمن سبقه من الناعقين والناعقات، ولهم مثل أنه عندما خرجت المرأة في أوروبا من بيتها ورعاية أهلها وقعت ضحية للمبتزين وشركات الرقيق الأبيض.

* "
الرق والعبودية – في الحقيقة – رق القلب وعبوديته، فما استرقّ القلب واستعبده فهو عبده" شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -.
* "
إن الاعتقاد بأن حياتنا خاضعة بأي شكل لسيطرة شخص آخر، أو مجموعة، أو مجتمع، يفرض حالة من العبودية الذهنية التي تجعلنا سجناء بناءً على حكم أصدرناه بأنفسنا" روبرت أنتوني.

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 2990  زائر ارسال