الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :10/3/1433 هـ د. رياض بن محمد المسيميري
أختاه, ياملح البلد !

أختاه, ياملح البلد !

في ظني ,لم يفخر السعوديون بعد إسلامهم بمثل ما افتخروا بحياء واحتجاب نسائهم؛ فإلى عهد قريب تميزت المرأة السعودية بحيائها وحجابها السابغ وجلبابها المهيب!

تعلمت منذ الصبا أنَّ العفة فرضٌ, والعِرض حتمٌ, والشرفُ خطٌ أحمر لا سبيل إلى تدنيسه أو العبث فيه .

 إن قرّت في بيتها فهي طوع أبيها وأمها خدمة وحشمة, وأدباً ووقاراً ,وإن احتاجت إلى الخروج فبرفقة محرم غيور ,متحجبة متصونة لا يظهر منه ظفرٌ, ولا يُبصر لها رمش!

هكذا كانت عبر مراحل العمر, سواء كانت في ردهات المنزل, أو داخل أسوار المدرسة؛ حتى إذا انتقلت لعشها الجديد ، ومملكتها الخاصة ألقت نفسها في كنف زوج عفيف غيور ؛وتفيأت ظل  شهم كريم فهيهات هيهات أن يقترب بشرٌ من حماها, أو يدنو لئيمٌ من رحاها !

وتدور الليالي والأيام, وتتعاقبُ السنون والأعوام, فينجم النفاق البغيض, شيئاً فشيئاً ؛ ضاربا بأوتاده المسمومة رويدا رويدا,  مخترقاً التل والجبل, والرطب واليابس !

وتطل الرويبضة بوجهها الكالح المظلم ,ومنظرها الكئيب المغبر, تملأ الدنيا ضجيجا بفحيح الأفاعي,ونعيق الغربان..تلوك بألسنة حداد قضية العفة التي أقضت مضاجعهم, والطهر الذي أرق جفونهم فضجرت منها نفوسهم وطاشت لها عقولهم!

ودارت رحى مطابع تدعو إلى تحرير المرأة من أسباب العز والمجد, لتُسترق في زنازين الخسة والعار, وتَستبدلُ أنوار الفضيلة والكرامة بدياجير الرذيلة والمهانة!

أوراق صفراء تُقذف ُكل يوم,لا شأن تسعى اليه ,ولا غاية تصبو لها سوى انتزاع (حقوقها!) السليبة من براثن الأب  والزوج  والمجتمع الرجعي المتخلف !!

وانطلق المتآمرون إن امشوا واصبروا على كيدكم ومكركم الكُبَّار؛ فالأمريكان من خلفكم والغرب عن أيمانكم وشمائلكم وكل ما تحتاجونه من دعم ومال وجاه هو رهن أيديكم !

فتوالت الكتابات تتلوها المفاجآت وكانت الضحيةُ ابنةَ الجزيرة, سليلة المجد, وتاج العز, وعنوان العفاف !

أختاه ,كتب الكذبة الأفاكون, داعين للاختلاط بحجة إتاحة الفرصة لتعمل المرأة, وتكتسب لقمة عيشها ,وتنفع مجتمعها بما درسته وأنفقت العمر في تحصيله عبر المدارس والجامعات !

حسناً! ما أجمل هذا أيتها الفاضلة, لو كان المراد اعفافك بالمال والإفادة من دراستك وتحصيلك!

 لكننا نتساءل ، ألا يمكن أن يتيحوا لك الوظيفة في وسط نسائي مستقل, يحفظ لك كرامتك وخصوصيتك بعيدا عن أنفاس الرجال, ولحْظ اللئام, ومكر الثعالب و الذئاب ؟!

ودونك المصارف الإسلامية فرغم تعقيداتها الإجرائية والعملية, تعمل النساء في أفرع مستقلة وتحقق أرباحاً تُعجزُ الخيال, وتحصل النساء على رواتب جزلة دون اختلاط أو اسفاف ,فَلِمَ يَذَرُّ العُمْشُ الرمادَ في أعين الصحاح ؟ !

ولأن وراء الأكمة ما وراءها أعلنت الشركات عن وظائف نسائية بالجملة؛ فأقبلت الفتيات على ملء الكراسي الشاغرة؛ فكان بعض الشباب (زملاء!) لهن, وبعضهم يتجرعُ مرارة البطالة في بيت أبيه وأمه !

 وغدت المرأة بين عشية وضحاها, بل بين غمض عين وانتباهتها رئيسة قسم أو مديرة فرع أو خبيرة أو سيدة أعمال! – وهي جديرة ألف مرة لمثل هذا- ولكن ماهكذا ياسعد تورد الإبل!

وهنا يجدر بك أختاه ,أن تتساءلي ترى من ذا الذي يقفز فوق أسوار حريتك ويغتصب حقك في تحديد مصيرك؟ ومن ذا الذي يرسم لك بوصلة اتجاهك ؟

 وإن كانت القضية قضية مال فأليس من حقك أن تحصلي على ما يكفي من المال بضوابط شرعية -لا مُدَّعاة- بحيث لا تثير فتنة ولا تنكأ شرفاً, ولا تنتهك عرضا مصونا؟!

 أو من خلال مخصصات مالية تضمنها الخزينة العامة الفائضة بمئات المليارات من الريالات كل عام ولله الحمد !

ألا تسألين أولئك الغيورين المزيفين على مستقبلك الوظيفي ومردودك المادي عن عشرات الألوف من المطلقات والأرامل واليتامى العاجزات عن تعاطي الوظائف إما لظروف عائلية أو لافتقارهن للمؤهلات الكافية أو لعدم رغبتهن في الاختلاط ديانةً وتعبداً ؟!

لم لا يصرف لهن مبالغ مجزية حتى لا يضطررن إلى التسول أو الاقتيات على فتات الجمعيات الخيرية ؟!

يا بنت البلد إنَّ طموحات (المزيفين) على مصلحتك لا تقف عند حد وفق (الضوابط الشرعية!) طبعاً

فأتاحوا لك المجال كاشيرة وبائعة لخصوصياتك بين رجال يحيطون بك من كل جانب !

فأي خصوصية للمرأة وقد تحولت من زبونة والبائع رجل إلى كونها بائعة والزبون رجل؟!!

لو أرادوا صون حيائك وحفظ كرامتك لأذنوا بإنشاء الأسواق الخاصة بك أو عزلوا أقساماً لا يدخلها سواك في كبريات الأسواق وخصوا بها النساء بيعاً وشراءً !

ما أكثر الحلول لو أرادوا فلاحاً وما أسهل البدائل لو راموا اصلاحاً, ولكنهم يفسدون في الأرض ولا يصلحون !

إن الذين يتباهون –زوراً وكذباً- بالدفاع عنك هم أكثر الناس رغبة في استغلالك ,وممارسة أبشع أنواع الانتهازية  تجاهك !

إنهم بعيدون عن حاجاتك الحقيقية ، وحقوقك الأساسية والا فأين هم عن مليون ونصف من الفتيات التي تخطين السن المعتاد للزواج دون أن يفرحن بليلة العمر!

وأين هم عما معدله 33 مطلقة كل يوم حتى بلغن الملايين!؟

تحدثوا عن حقك في العمل بجوار الرجال في المستشفيات ولكنهم لم يكلفوا أنفسهم  إيجاد سرير لك عند حاجتك إليه والله حسيبهم!

لم يكلفوا أنفسهم رفع الحرج عنك حين تدلفين إلى المستشفيات لتضعي مولودك الجديد فما أن تطأ قدماك أقسام الولادة بل أقسام العورات المكشوفة إلا وفريق من الرجال قد أحاطوا بك من كل جانب  تحت ذريعة الوضع والولادة !

إيه يابنت  البلد, حتى الكشافة أقحموك دهاليزها وألبسوك قمصان الذكور وعلموك تحيتهم الجاهلية ثم أقاموا لك المعسكرات بصحبة المراهقين والمدربين فأركبوك الطائرات في رحلات دولية بلا محرم والله المستعان!

أما الأولمبياد  فثمة تمتمات توشك أن تكون  فاجعات بضوابط شرعية كالمعتاد !!

فماذا بقي لم يدنسوه؟ وماذا خفي لم يظهروه؟!

إنَّ المرأة مهددة بجرة الأقلام الظالمة أن تفقد كلّ دواعي وأسباب نهضتها الحقيقية وقوام حياتها المرضية متى رضخت لمآلات تلك الأقلام وسمومها وهي مطالبة بالصمود حتى تنجلي الغمة ويندحر الصائل وينخنس!

فحينها سيكتب التاريخ بأحرف من نور أن ابنة البلد تحدت أكبر طوفان جارف عرفه التاريخ المعاصر بأيمانها المتين وثقلها المعهود واعتزازها بشرفها العظيم ومجدها التليد !

وحينها سيكبت الصائل مدحورا مخذولا يجر أذيال الهزيمة مردداً بلسان ثقيل وتعتعة ظاهرة :

وقلبي لا يفيق .. سوى على نقر الفشل!  اللهم لطفك ياكريم!

 

د . رياض بن محمد المسيميري

البريد الخاص : islamyoon@gmail.com

 

           

 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : خديجة عبدالله        من : Peninsula_2@live.com      تاريخ المشاركة : 3/6/1433 هـ
بارك الله فيكموصلح بكم الامة الاسلامية. 
لبست الحجاب منذ كنت صغيرة، لكن يوم وانا في الصف التاسع خرجت من الصف وكنت استحي لبيس الحجاب ورأيت كثيرا من صحبي لا يتحجبون ثم فكرت فجأة: سالبس لارضيك ربي واحسست بالسكينة، والبسه اليوم بفخر. الحمدلله وحدة

طباعة 3616  زائر ارسال