الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :7/11/1432 هـ د. نوال العيد
الوزارة تنحر الإرشاد

 

حين كانت مشاكل الطلاب في المجتمع يسيرة سهلة كانت وزارة التربية والتعليم تنظر للإرشاد الطلابي بأنه مهمة متخصصة لا يمكن أن يؤديها من لم يؤهل لها أكاديميا ومهنيا ونفسيا، وتقرأ بعين البصيرة الدور المهم الذي يلعبه الأخصائي الاجتماعي لا المرشد الطلابي (المسمى الحديث له)فهو محور أساسي في المجتمع المدرسي وحجر الزاوية في مجال تحقيق التوافق النفسي والتربوي والمهني والاجتماعي للطالب من خلال توجيهه وإرشاده في جميع النواحي النفسية والأخلاقية والاجتماعية والتربوية والمهنية لكي يصبح عضواً صالحاً في بناء المجتمع،وليحيا حياة مطمئنة راضية، ويقوم المرشد ببحث المشكلات التي قد يواجهها الطالب أثناء الدراسة ويعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، ويوثق الروابط بين البيت والمدرسة، ويعمل  على اكتشاف واستثمار مواهب وقدرات وميول الطلاب  ..إلى غير ذلك من المهام الرئيسية والأساسية التي تحتاجها العملية التعليمية.

  ولكن ومع تعقد مشكلات الطلاب في عصر العولمة والانفتاح العالمي والتقنية الحديثية، لم تعد مشكلة الطالب التأخر الدراسي فحسب ولا المشاجرات البريئة بل صار الاعتداء بالضرب والإيذاء البدني على منسوبي المدرسة، وترويج المخدرات، ونشر المواد الإعلامية الممنوعة، والسلوك الشاذ والترويج لأفكار منحرفة و...وغير ذلك من المشكلات التي قد توجد ولا ينكرها إلا مكابر، نُحرت هذه الوظيفة المهمة وصارت مهربا للمعلم من عناء التدريس لأنه يفهم الإرشاد فهما مغلوطا، وتأمل الأرقام في مدارس التعليم العام لتقف على حقيقة ما يحويه المقال، فمدارس تعليم البنات في المملكة تزيد على إحدى عشرة ألف مدرسة، ولا يوجد وظيفة للمرشدة الطلابية إلا في ألف ونيف من مدارس التعليم العام مع العلم أن  الموجودات قد شارفن على سن التقاعد، مما يؤكد أن العجز في مهنة الإرشاد الطلابي في مدارس البنات يقارب عشرة آلاف وظيفة.

    مع أن كليات الخدمة الاجتماعية مازالت تخرج المتخصصات لسوق عمل كاسد لايؤمن بالتخصصية حتى لو كان هذا السوق يدعي رفع شعار التخصص وزارة التربية والتعليم، وفي عام 1428/1429هــ تخرج قرابة الستة آلاف طالبة من حملة درجة البكالوريس في الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع والنفس، ولم يحظين بوظيفة واحدة في مدارس التعليم العام، لأن مهمتهن تؤديها معلمة لم تدرس مواد الخدمة الاجتماعية، ولم تتدرب في الميدان تحت إشراف فاعل، وحولت وظيفة الأخصائية الاجتماعية إلى مرشدة طلابية وتوقف التوظيف عليها منذ عشرات السنين بالرغم  من أن قرارا صادرا من الخدمة المدنية في عام 1417هــ ينص على أن وظيفة المرشدة الطلابية من المسميات التنظيمية المشمولة بلائحة الوظائف التعليمية مما يؤكد أن الإغفال المتعمد من وزارة التربية والتعليم.

  بل من المفارقات العجيبة أن جارتنا دولة الإمارات تعين أخصائية اجتماعية لكل 250 طالبة، وفي الدول المتقدمة يعين لكل 50 طالب اختصاصي اجتماعي مدرسي،  أما نحن فنردد الإرشاد مهمة كل كمنسوب في التربية والتعليم، وهذا معنى حق، لكن دراسة المشاكل والنظر فيها باحترافية ومنهية ليس مهنة مشاعة لكل أحد، لأن الاختصاصي الاجتماعي المدرسي هو المطلوب لهذه المهمة، وسأحسن الظن فيمن حور وظيفة الأخصائي إلى مرشد طلابي، لكني لن أحسنه فيمن أسهم في استمرار الوضع، وتغافل المشكلة.

  ختاما مازال المجتمع عامة والخريجون خاصة يترقبون أن يستمعوا إلى قرار وزارة التربية في اعتماد وظائف أخصائيات اجتماعيات في المدارس مثلهن تماما مثل المعلمات باعتبار المدرسة محضن تربوي ومنشأة اجتماعية ترعى القيم، لاسيما مع المكرمة الملكية التي أعلنت عن 52 ألف وظيفة تعليمية، فكم نسبة الأخصائيات منها؟ وليت الوزارة مشكورة تخصص من وقتها لدراسة مشاكل الطلاب الحقيقية لا التكميلية؟؟؟

د. نوال العيد

[email protected]

 

 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 1170  زائر ارسال