الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :23/5/1432 هـ الشيخ عبد الله بن محمد زقيل
يا صحافتنا .. هل خطبة د. العريفي أم خطباء الفتنة؟!

 

تابعتُ لقاء برنامج "البينة" على قناة "اقرأ" عن طريق اليوتيوب ، وكان ضيفا اللقاء الشيخ سليمان الدويش وكاتب صحفي كان لاعب كرة يد سابق ، ودار النقاش عن موقف الكُتّاب الصحفيين من ثورة "حنين" الفاشلة ، وفي الحلقة برر الكاتب الصحفي في مقال له بعبارة تدلك على العقلية المُسطّحة له ولمن يبرر بمثل تبريره ، فقد قال : " هي ثورة بدأت في النت وانتهت في النت"!.

كلامه لا يحتاج إلى توقف ولكن قفوا مع التبرير الأقبح من الذنب في عدم الكتابة عنها ، وهل ما قامت به الدولة من استنفار للجهات الأمنية وغيرها ، وبيان هيئة كبار العلماء ، ثم بيان وزارة الداخلية كان عبثا ؟

في الأزمة التي مرت بسلام اتضح للجميع كيف هؤلاء الكُتاب لا يعول عليهم في مثل هذه الأزمات ؟ لأن التصغير والتقليل من مثل هذه الثورة ومن حولنا بلاد بدأت الثورة بالنت وانتهت بخلع الحكام ليعد تسطيحا خطيرا ، ولكن الله سلم بلادنا منها.

ودار النقاش عن قضية الهجوم على الشيخ العريفي بعد خطبته الشهيرة التي تحدث فيها عن موقف الصحافة والمستكتبين منها بالإحصائية التي أوردها ، والشيخ لم يذكر اسم صحفي واحد بل استخدم النهج النبوي: ما بال أقوام.

أحصيتُ أكثر من ثلاثين مقالا كُتبت عن الشيخ العريفي بعد خطبته عن موقف الصحافة من ثورة "حنين" ، وصلت إلى السخرية والشخصنة والرمي بالتهم ، والدخول في النيات، وسلسلة طويلة ، ولا يخفى على الجميع أن التوافق في الكتابة عنه من الكُتاب يصل إلى أكثر من ثلاثين مقالا لا يمكن ولا يتصور أنه جاء اعتباطا أو مصادفة ، بل التنسيق والتواصي واضحا بل يصل الأمر إلى حث وحض رؤساء التحرير للكُتاب بالكتابة لأنهم يعتبرون موظفين عند رئيس التحرير متى شاء حركهم ، وبالعكس.

لا سيّما وقد قال اللاعب الصحفي المناظر في تلك الحلقة مفتخرا : " أنا أول من كتب عن الشيخ العريفي"!!

لقد رفعوا عقيرتهم بالمطالبة بمحاكمة الشيخ د. العريفي بزعمهم أنه رمى الصحفيين والكتاب بتهمة الخيانة ، واستخدم منبر الجمعة فيما لم يوجد له ، وشغبوا وتقافزوا وأرعدوا وأزبدوا وهو لم يذكر اسم كاتب واحد ، فكيف لو ذكر اسما ؟

سأنتقل بالصورة إلى حالة مشابهة تماما في استخدام منبر الجمعة لغير ما وضع له كما زعمت الصحافة ، بل الحالة التي أطرحها أشد بمراحل مما قاله الشيخ د. العريفي ، وكما قيل : وبِضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأَشْياءُ.

في أحداث البحرين الأخيرة احمرت أنوف شيعة الخليج العربي بعد دخول قوات درع الجزيرة ، وقامت قيامتهم ، واعتبروا دخول القوات تدخلا في سيادة البحرين – زعموا - ، وقامت الماكينة الإعلامية الإيرانية بدعم إعلامي لوجستي يصور أنه مع دخول القوات حدثت أعمال قتل للشيعة ، وبروبقندا إعلامية مفبركة صدقها شيعة المنطقة ، ولا غرابة في ذلك فإيران تملك ماكينة إعلامية لا تقارن بما عند السنة ، وعلى سبيل المثال قارنوا بين عدد القنوات الشيعية والسنية لتدركوا الفرق ، وبكل أسف لا يوجد مقابل تلك القنوات الكثيرة التي تزيد عن أربعين قناة إلا قناتان سنيتان (وصال وصفا) فقط ، فأين الباقي؟.

من تأثير تلك البروبقندا قام بعض معمموا القطيف بتصديق فرية قتل قوات درع الجزيرة للشيعة في البحرين فاستخدموا منبر الجمعة لإيصال تلك المعلومة المفبركة ، وزادوا عليها ، وهاجموا بلادهم التي يعيشون على أرضها تلميحا أو تصريحا ، ورفعوا شعارات أثناء الخطب.

نأتي إلى موقف الصحافة المحلية من تلك التجاوزات والخيانات فلم (ولن) نقرأ حرفا واحدا من الكُتاب عن تلك الخطب الموثقة في اليوتيوب ، ولا شك أنها تحمل شعارات معادية للدولة ، وافتراءات يكذبها أهل البحرين أنفسهم كما صرح في برنامج "البيان التالي د. عادل علي عبد الله الباحث الاستراتيجي في مجلس التعاون الخليجي ، ويكذبها الإعلام البحريني نفسه أيضا.

إن إغماض أعين الكُتّاب والصحافة المحلية عن المنبر الشيعي وما قيل فيه من هجوم صريح أو تلميح على الدولة ، واتساع حدقة العين على خطبة الشيخ د. العريفي ليدل دلالة واضحة أن المسألة مزاجية ، وهوى ، وتصفية حسابات شخصية ، لا تفسير لها إلا هذا ، وإلا فخطبهم موجودة في اليوتيوب ، ومطالبهم أيضا فلماذا التعامي عنها وشن الكُتاب على الشيخ العريفي ؟

حالهم المتناقضة بين المنبرين ذكرني بمقولة ابن عمر لرجل من العراق عندما سأله عن حكم دم البعوض فأجابه : " انْظُرُوا إِلَى هَذَا يَسْأَلُنِي عَنْ دَمِ الْبَعُوضِ ، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

مع الأسف كُتّاب الصحافة عندنا ليس لديهم أولويات عند الكتابة ، فأيهما أشد خطرا على البلاد خطبة المعممين عن البلاد ، أم خطبة الشيخ العريفي عن قضية أتى فيها بإحصائيات؟!

ولذلك قال ابن بطال في فوائد كلام ابن عمر السابق  : " يؤخذ من الحديث أنه يجب تقديم ما هو أوكد على المرء من أمر دينه".

وصدق الشاعر وأُراه في وصف حال الصحافة عندنا لما قال:

أَسَدٌ عَلَيَّ، وَفِي الحُرُوْبِ نَعَامَةٌ * * * فَتَخَاءُ تَنْفِرُ مِنْ صَفِيْرِ الصَّافِرِ؟!

ولئلا يكون كلامي عبثا أو هراء أو مجازفة أضع لكم روابط تلك الخطب لتقارنوا بأنفسكم أيهما أشد قولا وفتنة ، ومن يستحق أن يكتب في حقه أكثر من ثلاثين مقالاً.


http://youtu.be/j9CxSj-vKt0
 
http://youtu.be/g4WWKkpM8Zk
 
http://youtu.be/itQNzytWUPs

 http://youtu.be/CXoCOanleLg

كتبه

عبد الله بن محمد زقيل

21 – 5 – 1432هـ

zugailamm@gmail.com

 

 

 

لا يمكن التعليق إلا للاعضاء المسجلين.
Please login or register.

طباعة 1731  زائر ارسال