الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :21/4/1432 هـ د. محمد بن إبراهيم السعيدي
شيء مما يجب .. لإحباط المخطط الصفوي

  

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين    وبعد :

 

يبدوا لي أن إيران  ترى في سقوط النظام المصري السابق نهاية حليف قوي لا يمكن لها السير باطمئنان في خطتها الخليجية مع وجوده , وترى في اضطراب النظام اليمني أيضا زوال عقبة كأداء تحول بينها وبين جيوبها الناشطة في الجبهة الجنوبية للمملكة العربية السعودية .

لم يبق بينها وبين مطامحها إلا أن تنشغل السعودية بلملمة أطرافها وسد جبهتها الداخلية حتى ينتل عملها إلى مرحلته التالية وهي تقسيم الخليج على النحو الذي يطيب لها ولشريكتها في المنافع الولايات المتحدة الأمريكية .

لكن الشعب السعودي أثبت في الحادي عشر من مارس أنه أفقه شعوب المنطفة في السياسة وألاعيبها , وأكثرها قدرة على تقدير المواقف بعيدا عن مؤثرات الإعلام واستفزازاته , كما أثبت أنه شعب يؤمن بخصوصيته السياسية كإيمانه بخصوصيته الدينية والاجتماعية , بل إن إيمانه بالأولى نتاج إيمانه بالأخريين .

فسدت خطة دهاقين السياسة في إيران على يد المواطن السعودي , وقدرت الدولة هذا الدور للمواطن فشكرته قولا وعملا , لكن هذا كله ليس أهم ما في حديثنا .

مرت أيام على خطاب الملك وقراراته التي نشرت الفرحة في جنبات الوطن الآمن وأيدت ثقة الحاكم والمحكوم بجبهتهم الداخلية , إلا أن الانشغال بالفرح عن العمل بما يجب لاستدامته ليس من شأن الحكماء , والواقع المشهود يؤكد أن الخطر ما زال ماثلا وإن كانت تظاهرت المواطنين الصامتة قد أوجعته كثيرا .

لا زالت إيران كما هي بخططها وأطماعها ولا زالت الولايات المتحدة وربيتها من وراء كل علة وعاهة .

فماذا علينا أن تفعل ؟

قدمت القرارات الملكية عددا من الخطوات الضرورية لردع الخطر المحدق , وأعني بها ما يتعلق بحفظ الجبهة الداخلية عن طريق تعزيز الأمن العام بستين ألف عنصر جديد من شبابنا , وحفظ جبهتنا الفكرية عن طريق حماية الهيئات العلمية الشرعية من التجاوزات الإعلامية , وإمداد الهيئات الشرعية بالمال والطاقات الوظيفية والإدارية .

كل هذه القرارات خطوات ممتازة في سبيل درء الخطر وتأمين البلاد من كل سوء بعون الله سبحانه وتعالى , قدمتها الدولة ولا أشك أن لديها المزيد مما تقدمه قد لا تقتضي المصلحة عدم الإعلان عن كثير منه .

فما أتوقعه من الأنشطة مستقبلا دعم مكاتب الدعوة في الخارج وتفعيل دورها الريادي في نشر الإسلام وفق الفهم السلفي الواضح والذي قامت عليه هذه البلاد , وكذلك زيادة نشاط المنظمات الدولية التي تشرف المملكة العربية السعودية عليها كالندوة العالمية للشباب الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي ومنظمة المؤتمر الإسلامي , وتبني بعض المؤسسات التي قامت على أكتاف أبناء هذه البلاد كرابطة علماء المسلمين , فإن هذه الهيئات والمؤسسات إذا فُعِّل دورها وفق خطط جديدة تتناسب والتحدي القائم سيكون لها أبلغ الأثر في توسيع النطاق الفكري المنتمي للملكة العربية السعودية الأمر الذي يكفل بالتأكيد تحطيم الحصار العقائدي الذي يُراد فرضه على بلادنا من كل اتجاه .

كما يبدو لي أيضاً أننا سنشهد توجها حكوميا نحو دعم القنوات الفضائية الدعوية وإنشاء أخريات بلغات أخر أهمهن اللغة الفارسية بلهجاتها المختلفة الفهلوية والآذرية والأفغانية وغيرها , وذلك لأمر إلهي وهو وجوب دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة التي لا لبس فيها ولا خرافة , وسوف يكون امتثال هذا الأمر بمثابة إحباط للمخطط الصفوي من داخل أراضية فضلا عمَّا في هذا الأمر من الفضل العظيم من الله سبحانه وتعالى الذي قال (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )

لا يخفى على صانع القرار في مملكتنا : أننا نمتلك أعظم سلاح فكري في العالم وهو العقيدة السهلة الميسرة التي تلبي مطالب الروح والعقل والجسد على حد سواء وتمثل إغراء عظيما لسائر شعوب الأرض ولا سيما تلك التي تُحكم بعقائد تمتزج فيها الخرافة بالمادية إضافة إلى التعقيد ومصادمة الروح والعقل والجسد .

لكنه سلاح لم يتم استغلاله على الوجه الممكن , الممكن فقط وليس المستطاع .

17/4/1432هـ

 

 

لا يمكن التعليق إلا للاعضاء المسجلين.
Please login or register.

1  -  الاسم : ابو رعد           تاريخ المشاركة : 24/4/1432 هـ
لماذا نشغل أنفسنا بمخطط صفوي وهمي، وننسى المخطط العلماني، العلمانيون يسيطرون على مفاصل الدولة وعلى الاعلام وعلى أموال المسلمين ومخططهم لتغريب المجتمع وبث السفور والاختلاط والانحلال ينفذ على قدم وساق، لماذا هذه الهبة الظائفية البغيضة التي شوهت صورة المسلمين، ليتحد المسلمون سنة وشيعة ضد الأنظمة العلمانية والصهاينة والامريكان، واسمعو قوله تعالى ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين) [B]null[/B][B][/B]

طباعة 1819  زائر ارسال