الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :27/12/1431 هـ أسماء الفهد
التاريخ يعيد نفسه مها فتيحي أنموذجاً !!

 

    أسماء الفهد الثلاثاء 30 نوفمبر 2010 1:04 م  (4)  (599)    

    عندما قرأت خبر الكشافات في الحج تحت مسمى مرشدات وأن هدفه رعاية الأطفال التائهين في الحج  ثم تبعه خبر فعاليات منتدى مشاركة المرأة في التنمية وكانت الأخت مها فتيحي البارزة في الأمر والمتصدرة له  تذكرت هدى شعراوي  ومن سيقرأ معي شيء من سيرة هدى شعراوي كأنه يرى أن التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى!

    أسست هدى جمعية لرعاية الأطفال العام 1907. وفي العام 1908 نجحت في إقناع الجامعة المصرية بتخصيص قاعة للمحاضرات النسوية، وكان لنشاط زوجها علي الشعراوي السياسي الملحوظ في ثورة 1919 أثر كبير على نشاطاتها، فشاركت بقيادة مظاهرات السيدات عام 1919، وأسست "لجنة الوفد المركزية للسيدات" وقامت بالإشراف عليها

    سبحان الله كأننا نعيد التاريخ نفسه !

    أسست مها فتيحي فرقة الكشافة المسمى مرشدات لرعاية الأطفال التائهين في الحج كما تقول! ونرى في سيرة هدى شعراوي أنها أسست أول جمعية للأطفال

    قامت هدى شعراوي بتخصيص قاعة للمحاضرات النسوية

    كذلك تشرف مها فتيحي على مركز خديجة بنت خويلد هو يهتم بقضايا المرأة!

    كان لنشاط زوج هدى  علي الشعراوي السياسي الملحوظ أثر كبير على نشاطاتها

    ونتأمل اليوم أن مها فتيحي لم تكن لتعرف أو يزيد نشاطها لولا عمل زوجها وزيراً للعمل

    تقول مها فتيحي في الكلمة التي ألقتها في منتدى المرشدات يوم الأحد 16 مايو 2010م: ( عندما تكونت لجنة خريجات دار الحنان، وشرفت برئاستها من قبل زميلاتي الخريجات؛ أخذت أتلفت حولي في مجلس الإدارة، فوجدت أن 16 عضوة من أصل 18عضوة كن في نشاط المرشدات أثناء الدراسة، فاسترعى انتباهي حب الخدمة والعطاء والمبادرة والرغبة في خدمة الوطن وفتيات الوطن) انتهى كلامها

    وربما نتعجب أن هدى شعرواي

    أسست جمعية باسم الإتحاد النسائي المصري بهدف رفع مستوي المرأة الأدبي والاجتماعي للوصول بها إلى حد يجعلها أهلاً للاشتراك مع الرجال في جميع الحقوق والواجبات.

    وكان لانطلاق المؤسسة التي ترأستها هدى شعراوي  بـ12عضوة

    فعندما نرى تقارب العدد نتعجب !

    كما قلت لكم التاريخ يعيد نفسه !

    وتقول الكاتبة نبيلة صديقة مها فتيحي في بداية مقال لها عن المرشدات

    سأؤجل حكاية البداية التي مهدت لهذه الانطلاقة المهمة التي تمثل نقلة نوعية في مسيرة نهضة المرأة والفتاة السعودية في عهد الأب الراعي والملك المعطاء عبدالله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، سأرجئ الحديث قليلا عن ظروف الغراس الأول لهذه النبتة المباركة التي بدأ حصاد ثمارها يوم 2 جمادى الثانية 1431هـ 16مايو 2010م بأول دفعة من الزهرات والمرشدات والقائدات أرجوكم أحفظوا هذا التاريخ جيدا، لأنه يمثل فتحا مجيدا في مسيرة تعليم الفتاة السعودية، على نفس القدر والأهمية التي يمثلها تاريخ انطلاقة تعليم الفتاة السعودية عام 1380هـ!

    نعم أحفظوها لتاريخ لأن التاريخ سيعد نفسه مرة أخرى ولكن على أرض الحرمين مهد الرسالة وأرض الطهر والنقاء

    مها فتيحي بح صوتك ولكن في غير محله تدعين حرصك وعملك الدؤوب  لصالح المرأة ولكن لم نرى سوى المهالك التي ستسوقين فيها المرأة إلى طريق يخرجها من أصل خلقتها التي خُلقت له

    أين أنتِ يا مها من المطلقات؟ أما تعلمين أن نسبة الطلاق في بلادنا تزداد يوماً بعد يوم وقد وصلت إلى 60% أي أن أغلب البيوت السعودية لا يخلوا فيها بيت من مطلقة!

    أين أنت منهن ومن  حقوقهن؟!

    أما شغلك همهن لتسعين لإيجاد حلول لهن أو لتقليل من هذه النسبة ولينعم كل بيت بالراحة والسكينة؟ أين أنت من إيجاد حلول لهن لزيادة الرواتب التي باتت لا تسد رمق العيش الذي بات صعباً على من في مثل وضعهن وخاصة من كانت أماً لأطفال لا تعلم أين تذهب بهم؟!

    أين أنت من الأرامل والأيتام أما شغلك همهم؟!

    كم بيت من بيوت هؤلاء الأرامل قد لا يوجد فيه  من أساسيات الحياة شيء فضلاً عن الكماليات التي ينعم بها الكثير من أبناء الطبقة المخملية!

    أين أنت يا مها من العوانس الآتي ملأن البيوت أما فكرت في إيجاد حلول لهن والحرص على صرف رواتب لهن تعينهن على الحياة وما تحمل  لهن  من شقاء؟!

    أين أنت يا مها من العنف الأسري ضد المرأة وضد الطفل فهل فكرت بإيجاد  حلول لتنعم المرأة والطفل في جو آمن مريح بعيداً عما يضايقهم؟!

    أين أنت يا مها من الفقر الذي بدأ يدق أبوابه في بلادنا؟ أين حلولك لتساعدين المرأة لتعيش حياة كريمة لا تمد يدها لأحد وتعمل وفق ما يحفظ لها دينها ومكانتها؟

    أين أنت يا مها من حقوق المعلمات؟ التي بات نصفهن يمتن على الطرقات من أجل السفر للتدريس، وحتى هذه اللحظة لم يجدن من يأخذ بأيديهن ويساعدهن في قضيتهن!

    أين أنت يا مها من الطالبات خريجات الثانوي؟ والتي وئدت أحلامهن في الدخول للجامعات وإكمال تعليمهن تحت دعاوي عدم وجود أماكن، أو ازدحام الأقسام!

    مها قد تعبت وأنا أكتب، فلا يسعني أن أستعرض لك الكثير من قضايا المرأة في مجتمعنا والتي لم يوجد لها حلول حتى الآن، ولم تشغلك تلك الهموم والآلام التي تعاني منها المرأة.

    والذي أشغلك فقط  هو كيف تخرجين المرأة من بيتها لتكون جنباً لجنب مع الرجال  وتحت دعاوي المساواة.

    لا أعلم هل يجب أن تخرج المرأة لتكون جنباً لجنب مع الرجال ولا يوجد سوى هذا الحل!

    هل سُبل عز المرأة ومكانتها لا يكون إلا بهذه الطريقة!

    هنالك الكثير من الوظائف والأعمال التي تستطيع أن تشارك فيها المرأة ويضمن لها حمايتها وعزها ومكانتها بعيداً عن الرجال.

    ولكن لعل المرأة في قاموسك لن تكون امرأة ولها حقوق حتى تشارك الرجال وجهاً لوجه وتجالسهم!

    يتملكني العجب كلما رأيت حرصك على المرأة ولكن  ليس حرصاً على ما تعانيه المرأة في المجتمع من أمور حقيقة وقد ذكرتها لك أنفاً و يزداد هذا التعجب أكثر وأكثر عندما أراك تترأسين أمرين:

    الأول: مسمى مركز خديجة بنت خويلد. لا أعلم هل قرأت سيرة هذه المرأة الفاضلة وعملتِ بها؟ أم فقط مسمى لتغطين وتستترين به تحت أهدافك وطموحاتك للمرأة السعودية والتي باتت مكشوفة للجميع؟!

    مها أما علمت أن خديجة بنت خويلد وكانت تملك الأموال وتتاجر بها لم تخرج في أوساط الرجال لتتاجر بأموالها رغم أنها  أرملة؟!

    بل استعانة برسول الله عليه أفضل الصلاة السلام وخادمها ميسرة ليتاجروا بأموالها

    فبربك ما هو وجه المقارنة في تسميتك للمركز الذي أسميتيه بمركز خديجة  بنت خويلد هل جلستِ في بيتك وأعطيتي تجارتك لرجال ليقوموا هم بالأمر؟!

    أم كنت معينه وداعية لهذا الدين ومثبته له كخديجة بنت خويلد والتي نصرت هذا الدين وأيدت رسول الأمة بالأمر الذي أمر به؟!

    لم أجد أي مناسبة تجعلك تطلقين على هذا المركز باسم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فليتك توضحين سبب التسمية!

    والأعجب منه مسمى  المنتدى "واقعية مشاركة المرأة في التنمية الوطنية".

    بالله عليك أي وطنية تدعينها وأنت تستعينين بأناس من خارج البلاد وحتى هذه اللحظة لا أعلم ما علاقتهم بوطننا، وهو من اختصاصنا نحن وليس من اختصاص أناس من دول أخرى.

    فليتك تفسرين لي الأمرين ؟!

    أيها الأفاضل

    تقول دكتورة سيس مود وهي متخصصة بتاريخ النصرانية ومهتمة بالدراسات التاريخية والفلسفية: في الوقت الذي تكرس فيه الثقافة الغربية نجاحاتها التقنية التي لا تقاوم، وسيطرتها السياسية على العالم المعاصر تفترض في الوقت نفسه أن تقدمها المادي يعني أيضاً تقدماً أخلاقيا بحجة أنه خلال 150 عاماً أستطاع الإنسان الغربي أن يوظف عامل السرعة لصالحه ويتحرر من المسافات وأنه قادر على غزو الفضاء وتبادل مليارات المعلومات عبر مختلف أنحاء العالم من خلال لمسة زر واحدة لكني أعتقد أن الأخلاق الغربية لم تحقق مثل هذا التطور لم يكتف الغرب بالتسبب في سرعة انحداره هو نفسه بل ينظر بازدراء إلى باقي المجتمعات في العالم مدعياً أنه البطل الصامد للفكر الحر وهو لا يتوانى عن محاولة فرض فلسفته المادية الفظة على العالم كله ولا يتردد في تقريع كل من يخطر بباله التحرر من العبودية متهماً إياه بأبشع الصفات ركزوا هنا كلام خطير ومن هذا المنظور يبدو الإسلام والعالم الإسلامي هدفاً مناسباً ربما حسداً على هذا الوفاء المخلص الذي يحمله المسلمون لقيم دينهم ومبادئه وهو ما لم يقدر عليه الغربيون تجاه النصرانية إذ جرى هدم أسسها من فرط التساهل الذي ظل النصارى يمارسونه تجاه دينهم خلال تاريخهم فالعالم الغربي يندد بالإسلام المتسق في عقيدته ورسالته وإنجازاته ويعاتبه بسبب الارتباط الخاص بين المجالين الديني والدنيوي ركزوا هنا في هذا الكلام الخطير جداً ليعرف الكثير مدى الخطر الذي يواجهنا نحن في بلادنا لأن هذا الارتباط يمثل حصناً يعيق محاولات الغرب الخفية لاجتياح المجتمعات المسلمة فكرياً واجتماعياً وتبشيرها دينياً وفي خضم هذا السجال تقع السعودية في مقدمة المجتمعات المسلمة المستهدفة وقد نصبت في الغرب رمزاً مطلقاً للتخلف والبعد عن العصرية فالسعودية في نظر الغرب بلد مضطهد للنساء وحقوقهن وعدو لدود للديمقراطية والحريات الشخصية.

    وتقول  الدكتورة سيس مود في موضع أخر من نفس المقال: ربما كانت طبيعة المجتمع السعودي بشكل عام تقاوم الهجمات العنيفة التي تواجهها باستمرار لكن مع ذلك هنالك ضعف واضح عند الفجوات وآلة الحرب الغربية تحاول اقتحام سور المجتمع من خلال النقاط لهذا يحتار المرء كثيراً عندما يزور السعودية والبلدان العربية عموماً فيرى انتشار الحلم الغربي الذي ينجح في كسب قلوب الناس أكثر وأكثر ووراء صرامة الوفاء للمبادئ يظهر واضحاً ذوق الموضة الغربية وطريقة الحياة الغربية كما تشيعها القنوات الفضائية التي تقوم بزعزعة استقرار الحياة الخاصة للأسرة بعيداً عن رقابة المجتمع.

    وتقول في موضع أخر: تعاليم الإسلام المقدسة ذلك هو الاختيار الشجاع للسعودية لبناء نظامها التعليمي في زمن التثاقف العالمي رغم أنف أنصار التحديث سواء كانوا في الداخل أو في الخارج أولئك الذين يودون إدخال العالم كله في دين إلهه الانحلال، تحت نظر غرب ممتلئ بالوحشية ونظر عالم عربي وإسلامي ممتلئ بالحيرة تؤكد السعودية أن كونها الأرض المختارة لتكون "علبة الحلي"  للحرمين الشريفين لن يكون بغير حق وأن شرايين سكانها الرجال والنساء تجري القيم النبيلة التي كانت بمثابة الرايات لأسلافهم.

 

    أما الذين جعلوا الشر هو الخير والخير هو الشر لهم الخيار في إدانة توجه لا يقدر على استيعابه من تهدم روحه أهواء الشهوانية ولهم الخيار في الصمت عن الدمار الأخلاقي والمشكلات الاجتماعية التي يعاني منها النجاح المزعوم للنموذج الغربي بينما يظل الإجرام والجنوح وغيره من التصرفات المنحرفة آفات نادرة في هذا المجتمع السعودي الذي يفترض بزعمهم أنه في سكرة الموت بسبب جموده الثقافي.

    ما فائدة كونهم يلوحون في كبرياء بابتكارات هي بعد كل حساب مصدر الفوضى الاجتماعية؟!

    ما فائدة تشويه النظام التقليدي للعلاقات الإنسانية إذا كان ذلك لا يوصل إلا إلى تفاقم أحقر الاتجاهات وأكثر بهيمية لدى الفرد؟!

    كيف يمكن لمن يدعي تبديل الشريعة الإلهية بالثمار الضعيفة لفكرة أن يصل إلى نهاية أخرى غير الإفلاس التام لجميع كياناته؟!

    في إيماءاته الباطلة وفي طموحاته الساخرة إلى التقدم وإلى الحقيقة المطلقة

    الغرب في الواقع يترجم هذا القوم المنزل منذ اكثر من 14 قرن في القرآن (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا * أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا).

    وتقول  تانيا هوسو وهي محلله سياسية مهتمة بالثقافة العربية والإسلامية والعلاقات السعودية والأمريكية، التي كتبت خطاباً مفتوحاً للسعوديين  تحت هذا المسمى ونشرته تقول فيه: وقد آن الأوان للسعوديين لكي يشرحوا للعالم مدى احترامهم للمرأة وكيف أن الأسرة لها الأولية وهذا من صميم العادات الاجتماعية ولكنه من نصوص القرآن الكريم.

    وتقول في موضع أخر: لقد حان الوقت لدفاع علناً عن الأسرة قبل كل شيء لاحظوا انحطاط قيم الأسرة في الغرب.

    وتقول في موضع أخر: من الضروري للسعوديين التحدث عن حقيقة الأمن في بلادهم وخلوها من الجريمة عاكس ما يروج له فكيف تقوم دولة الولايات المتحدة التي تحتل قائمة دول العالم من حيث القتل والاغتصاب والعنف العنف بين الزوجين باتهام المملكة العربية بمثل هذه الجرائم؟

     من ناحية إحصائية فإن المملكة تعد من أقل الدول من حيث معدلات الجريمة حسب الفرد وكذلك أعمال الاغتصاب والسرقات، وماذا تعني مزاعم الولايات المتحدة حول المملكة فيما يتعلق بحقوق الإنسان في الوقت الذي بلغت فيه حالات اختطاف الأطفال في أمريكا في كل مكان حتى لم تعد تستحق أن تدرج ضمن الأخبار الصحفية؟ ومغتصبو الأطفال يتجولون بكل حرية في كل مكان.

     هذه الأقوال من نساء الغرب ذاتهن فهن يحكين حقيقة الحرية المزعومة التي ينادي بها البعض من بني جلدتنا  !

    هؤلاء هن نساء الغرب يكتبن محذرين لنا من الاستهداف الذي يستهدفنا جميعاً وخاصة النساء.

    فبربكم ماذا أنتم فاعلون !!

أختكم / أسماء الفهد

http://www.asmaalfahad.com

 

[وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا]

 

    ومن هذا المنظور يبدو الإسلام والعالم الإسلامي هدفاً مناسباً ربما حسداً على هذا الوفاء المخلص الذي يحمله المسلمون لقيم دينهم ومبادئه وهو ما لم يقدر عليه الغربيون تجاه النصرانية إذ جرى هدم أسسها من فرط التساهل الذي ظل النصارى يمارسونه تجاه دينهم خلال تاريخهم فالعالم الغربي يندد بالإسلام المتسق في عقيدته ورسالته وإنجازاته ويعاتبه بسبب الارتباط الخاص بين المجالين الديني والدنيوي.

لا يمكن التعليق إلا للاعضاء المسجلين.
Please login or register.

طباعة 1935  زائر ارسال