الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :26/12/1431 هـ د. عصام بن صالح العويّد
من يحفظ بناتنا من الأميرة عادلة ؟

 

بين يديّ قطعة قلبي ذات الشهور الخمسة (سارة) تملأ دنياي بسماتها وتطرب أذناي بغاغاتها ، أرقب أيامها لأراها وزميلاتها يركضن في مدارج العلم ويرتقين في سلم المعرفة مع تمام الحياء والعفة والستر .

 

لكن بعد أن تابعت ذلك النشاط المحموم من الأميرة عادلة في مركزها (مركز خديجة بنت خويلد) وما جاوره من أنشطة الغرفة التجارية في جدة بدأت أتخايل وبناتنا ـ حماهن الله ـ بنفس هيئات خليعات الحياء ممن بُثتْ صورهن في المحافل والندوات والمؤتمرات على صفحات الجرائد ومواقع الإنترنت سافرات الوجوه مع المكياج الكامل وظهور الشعر والبنطال في أحيان كثيرة مما لا يبيحه عالم ولا يرضاه رجل ـ مجرد رجل ـ لمحارمه .

 

فهل جئتِ أيتها الأميرة لتذبحي أحلامنا المشرقة في زهرات حياتنا بسكين "خديجة" ؟

لنبكي بعد ذلك كأشباه الرجال آمالنا في بناتنا التي وئدت على عتبة باب بنت الملك!   

 

بدأ الإشكال بتصريح نصه "أن النقاب متعلق بالتقاليد أكثر من الدين" ، وبيننا الكتاب والسنة وإجماع أهل الملة أن النقاب شريعة ماضية ما بين موجب لها أو مؤكد على استحبابها ، أما أن يكون (تقاليد) فكلامٌ إما أن يأتي قائله بدليله من الوحي أو قد قال الله [وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ]

 

ثم تبعه التركيز من هذا التيار على قضايا "الرياضة للبنات في المدرس" و "كرة القدم والسلة النسائية "و "الفروسية النسائية" و "قيادة المرأة للسيارة" وكارثة "الابتعاث لخريجات الثانوية" و "الاختلاط في التعليم والعمل" وغيرها ، وليس الإشكال في طرح هذه القضايا أو غيرها للنقاش فهناك قضايا بالفعل تحتاج إلى مراجعة من قِبل الجهات المنوط بها أمر الفتوى ، خصوصا ما يتعلق بالموازنة بين قاعدة "سد الذريعة" و "مراعاة الحاجة" ، ولكن يكمن الإشكال في استغلال النفوذ لفرض ذلك على المجتمع ، مع تغييب كثير من القضايا التي هي أمس وألصق بحاجة الناس وخصوصا المرأة ، ومن أهمها المحافظة على نظام الأسرة ودور الأم فيه بحيث لا يتكون البيت في آخر المطاف من أبوين بدون أم ! .

 

 و من أحدث هذه القضايا "تمزيق" قرار الملك بقصر الفتوى على هيئة كبار العلماء والذين حين قرروا تحريم الاختلاط وعمل المرأة كاشيرة لم يملئوا عيون ذوات الطرف فأحضرن بدلا عنهم مفتٍ لم يكلف نفسه إنكار الذي  أمام ناظريه من خوارم الإيمان المروءة والرجولة معاً ، ليُقال بلسان الحال للملك وللهيئة عن قرار تنظيم الفتوى ذلك المثل المشهور عند أحبابنا المصريين والذي أوله (بُلُه ..) .

 

بالله أيتها الأميرة اشرحي لنا كلام جدك الإمام الذي شغفنا حباً وهو يقول " أقبح ما هناك في الأخلاق، ما حصل من الفساد في أمر اختلاط النساء بدعوى تهذيبهن، وفتح المجال لهن في أعمال لم يخلقن لها، حتى نبذن وظائفهن الأساسية، من تدبير المنزل، وتربية الأطفال، وتوجيه الناشئة، الذين هم فلذات أكبادهن، وأمل المستقبل، إلى ما فيه حب الدين والوطن، ومكارم الأخلاق، ونسين واجباتهن الخُلُقية من حب العائلة التي عليها قوام الأمم، وإبدال ذلك بالتبرج والخلاعة، ودخولهن في بؤرات الفساد والرذائل، وادعاء أن ذلك من عمل التقدم والتمدن ، فلا - والله - ليس هذا " التمدن " في شرعنا وعرفنا وعادتنا، ولا يرضى أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان وإسلام ومروءة، أن يرى زوجته أو أحد من عائلته، أو من المنتسبين إليه في هذا الموقف المخزي.هذه طريق شائكة، تدفع بالأمة إلى هوة الدمار، ولا يقبل السير عليها إلا رجل خارج عن دينه، خارج من عقله .

 

لو كان الملك الموحد ـ رحمه الله ـ حياً ورأى صور تلك الفتيات المتبرجات المتخلعات وعلم أنكِ أنت من أفسد فطرتهن فأين ستذهبين منه ؟

 

وربه سبحانه ما زال حياً سميعا بصيراً قادرا أيكون هو أهون الناظرين إليكِ ؟

 

أيصح أن يكون حالنا [يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا] ؟!  

 

أيتها الأميرة .. إن كان لديك شبهة علمية في حرمة ما تفعلين وأنه طريقٌ إلى النار ، فأنا وغيري من طلاب العلم مستعدون تماماً لمناظرة علمية تقوم على الكتاب والسنة في أي محفل تختارين ، وهاتِ من شئتِ من المناظرين ، واختاري الزمان والمكان ، بشرطٍ واحد فقط أن يتم تصوير المناظرة كاملة من كلا الطرفين . 

 

وإن كان واقع المرأة المؤلم ـ وكثير من المجتمع بشتى شرائحه كذلك ـ هو الذي حفزك للمساهمة بدور مؤثر في إصلاح الوضع القاتم فأيدينا في أيديكم في غير هذا الطريق الموحش ، لقد سارت المرأة في مصر ولبنان وتونس ثم الكويت ثم البحرين والإمارات فماذا كانت النتائج ؟ وماذا حققوا ؟ نتائج ذلك نراها واضحة تلوح لكل معتبر ، ويكفي كمثل سريع أن عدد العانسات مصر بلغ 9 ملايين ، ونسبتهن في تونس وسوريا ولبنان والإمارات فوق 40% على أقل التقديرات ، والمؤشرات الأخرى ليست أحسن حالا .

 

فكيف نسلك طريق الموت وهذه نتائجه يراها الأعشى ؟! 

 

أما إن كنتِ تبحثين ـ وأعيذك بالله من ذلك ـ عن دور مناسب لإشباع غرور النفس ، وتبتكرين القضايا المثيرة لمجرد متعة التحدي وإثبات الذات ، أو استجابة لإملاءات خارجية طمعاً في مناصب متوهمة ؛ فقد تركنا لكم خيرات البلاد ولم ننافسكم لُعَاعَة الدنيا ، أما أعراضنا وشرفنا وأخواتنا وبناتنا وهن أغلى عندنا من ماء عيوننا فدون ذلك حزّ الغَلاصِم . 

 

يا ابنة الرجال .. ذكرت أنكِ ورثت الشجاعة من أبيك وجدك ونِعمّا هما ، وهذه طبيعة أهل نجد في عامتها ، وقد قال الله فيهم ومعهم غيرهم [أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ] وكثير من رجال الجزيرة كذلك ، وقد ورثنا نحن حب نسائنا والغيرة على محارمنا وزادنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم "أن من مات دون عرضه فهو شهيد"، فاقصري ـ رعاك الله ـ . 

 

سائلا المولى العظيم الكريم أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ، وأن ينزلنا جميعا وأهلينا منازل الأبرار ويكفينا شر الأشرار وكيد الفجار ، وأن يخمد الفتنة ويوحد الكلمة ويجمع القلوب على الطاعة مع المحبة والألفة ، وأن يرد والدكِ خادم لحرمين الشرفين معافى سالماً من كل داء ، وتكون عافيته قوة له على مرضات ربه ورحمة لشعبه وعموم المسلمين .

 

 

عصام بن صالح العويّد

في 26/12/1431

كلية أصول الدين بالرياض

 

 

 

 

لا يمكن التعليق إلا للاعضاء المسجلين.
Please login or register.

1  -  الاسم : المستعين بالله           تاريخ المشاركة : 26/12/1431 هـ
يقول الشيخ " فقد تركنا لكم خيرات البلاد ولم ننافسكم لُعَاعَة الدنيا " 
من هنا يا شيخ بدأت المشكلة! حيث تمادى القوم لما رأوا صمتناالمطبق على نهب أرزاقنا, وتراكمت في أيديهم الثروة الهائلة, وأصبحوا يريدون تحويل البلد الى مكان لتفريغ شهواتهم المسعورة وطموحاتهم الشخصية ولو على حساب كل شيء عزيز علينا. والآن أصبح البلد ساحة لمكائدهم التنافسية فيما بينهم... ونحن الضحايا دائما: الشعب المسكين الفقير العاطل الحالم بالمسكن والزواج والمراد الآن افساد دينه ثقافته!!!
2  -  الاسم : محمد النفس الزكية           تاريخ المشاركة : 27/12/1431 هـ
سوف تتوالى علينا هذه التصرفات المنحرفة من فلان وفلانة, ما لم نتحرك للمطالبة باصلاح سياسي اسلامي تجديدي شامل. دولتنا باعت كل شيء لامريكا: سياستنا الخارجية والداخلية. أصبحت امريكا تتحكم في مناهجنا الدراسيةالى حد كبير, وأصبحت حكما بين المتنافسين على الكراسي من أكبرها لأصغرها, الى درجة أن الدولة عجزت عن اقالة سافل مرذول مثل ..... بسبب الاذعان لامريكا. واليوم في أمريكا 100 ألف من شبابنا وفتياتنا, يتم غسل أدمغتمهم, وادخال امريكا الى قلوبهم!! الا من رحم الله. وسيعود بعضهم وقد صار عدوا لكل ما هو اسلامي وأصيل فيه هذه البلاد. واللوم لا يقع على امريكا بقدر ما يقع على من انبطح لها. ولكن ما هو الحل ؟ 
الحل هو أن يأخذ الشعب زمام المبادرة بقيادة علماء صالحين, ويطالبوا باصلاح شامل يتيح صوتا مسموعا للشعب, منضبطا بأقوال العلماء الربانيين. اصلاح شامل يوفر الحياة الكريمة لأهل هذه البلاد الغنية ماديا وروحيا, والتي يتم افقارها وتبذير ثرواتهاالمادية, وسحق هيبتها الدينية بتبني مشارع تغريبية في الداخل وسياسات هزيلة مذلة في الخارج. 
على العلماء والاكاديميين أن يكونوا بمستوى التحدي العلماني الكبير الذي يكاد يجرفنا, فيتقدموا بمشروع اصلاحي معلن ( فقد انتهى زمن السرية ونحن في زمن عادلة!! ) وشامل يوقعون عليه, ولا بأس بدعوة بعض علماء الهيئة الى تبنيه, مع أني آيس مقدما من قبول احدهم!! على طريقة مذكرة النصيحة الله يذكرها بالخير !!! 
فلا يكفي الآن أن تنهب الثروات ويعيش مليون من الشباب عاطلين و وبعضهم مخدرين ( من أين تأتي المخدرات يا ترى ؟!!) ويسكن ثلثا الشعب بالايجار, بل وصل الامر الى افساد الاخلاق والأعراض ليشبع فلان وفلانة طموحاته الشبقية الشخصية المنحرفة.
3  -  الاسم : قاعد على النت           تاريخ المشاركة : 30/12/1431 هـ
من حقها ان تعمل وتبدع ويكون لها هواياتها .. الخنق والمعاملة من الناحية الجنسية فقط وتركيز عليها وهدر انسانيتها لا يليق وهو ضار بالفتاة وقد يقودها إلى الاحباط والفراغ القاتل
4  -  الاسم : المستعين بالله           تاريخ المشاركة : 30/12/1431 هـ
ألا تلاحظ يا أخي انك تفتعل قضية لتشغب بها وتفرح بصحتها لكونها أصلا بديهية ! من الذي اعترض أصلا على ما طرحته في تعليقك التافه ؟. نحن نقول ان 2 + 2 لا تساوي خمسة.. تأتي انت وتقول ان 3 + 3 = 6 
.... ما علاقة هذا بهذا ؟ هل هو استعراض بديهيات لصرف الذهن عن القضية, أم أن عقلك الصغير عجز أصلا عن استيعاب المشكلة ؟ نحمد الله على العافية.

طباعة 1959  زائر ارسال