الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :23/10/1431 هـ محمد بن عبد الله البقمي
سرابُ التُّقية يتضحضح !


 
  الحمد لله الذي وفَّقنا لعقيدة التوحيد، وعصمنا من عبادة العبيد، ورزقنا السنة النقية وهو الكريم المجيد، وصلى الله وسلَّم وبارك على نبينا وآله وصحبه الشُّمّ الصناديد، ومن استن بسنته واقتفى نهجه إلى يوم المزيد.. أمَّا بعد:

 
فإنَّ ما قام به الزنديق الرعديد "ياسر الحبيب" في حقِّ أمّنا الصديقة بنت الصديق -رضي الله عنهما- الحصان الرزان، مليكةُ الطُّهْر، صفيّةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من زوجاته، قُبض بأبي هو وأمّي بين سحرها ونحرها، ودُفن في حجرتها، ومناقبها لو عُدّت لما أحصيت كثرةً وذيوعاً وطُهْراً..

والاحتفالات التي أقامها سيئ الذكر ليست بخافية على المتابع، والمراد من تسطير هذه الأكتوبة؛ هو تسجيل بعض الخواطر التي يستدعي المقام ضرورة الإشارة إليها والتنبيه عليها:

 
أولاً: هذا الموقف الذي أعلنه الزنديق الخاسر لم يكُن بدعاً من عقائد الاثنا عشرية الرافضة، فإنَّ معتقدهم بخصوص عائشة الصدّيقة -رضي الله عنها وأرضاها- من أخبث العقائد وأنجسها، حيث من المقرّر في كتب العقائد والتفسير لديهم ما رواه العياشي مسنداً في تفسيره (2/243) عند قوله تعالى: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ} [الحجر: 44] عن جعفر بن محمد الصادق -رحمه الله وهو من الكذب عليه- "يؤتى بجهنَّم لها سبعةُ أبواب، ... السادس منها:

لعسكر ... " (وعسكر لقبٌ يلقبون به عائشة -رضي الله عنها- وهو اسم جملها الذي ركبته في موقعة الجمل). ذكر هذا الزعم المجلسي في البحار: 4/378، 8/220.

ووالله إنَّ المرء ليقفّ شعره خوفاً من الله كيف يتجرّأ كذبةٌ دجّالون بتسطير مثل هذه العقائد الكفرية، وتعسُّف التأويلات الباطنية المناكدة لشرع الله القويم، وكتابه العظيم، وسنَّة رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-

 
ثانياً: كنت في الفترة الماضية بعد صدور تصريحات سيئ الذكر أتفاءل وأمنّي النفس التي أرهقتها كثرة الأماني؛ بقراراتٍِ رسميّة تليق بمستوى حكومات الخليج ومكانتهم الرفيعة، ويا للخيبة..! كان قصارى ما جرى هو سحب جنسية الزنديق وطلب القبض عليه..! في مشهدٍ هو أشبه بفاصلٍ كوميدي مضحك..

ألا ليت شعري هل ستكون هذه هي ردة الفعل فيما لو كانت هذه الشتائم متوجّهةً لأحد هؤلاء الحكام أو ذويهم ؟!!!

ماذا لو أن التعرض كان لوالدة أحدهم بحديث دون هذا بمستويات؟!!

أما أن تهان أم المؤمنين وتتعرض لهذه الشتائم القبيحة النتنة.. فلا يستحقّ الأمر سوى سحب الجنسية وبعض الإجراءات الشكلية التي يستلزم القيام بها لامتصاص موجات الغضب العارمة، واتقاء فضيحة الموقف المخزي.. والشمس لا تحجب بغربال..!

 
ثالثاً: لعلَّ في هذه الحادثة ما يجلي الصواب، وينبّه ذوي الألباب من إخواننا وأحبابنا دعاة التقريب الذين خدعهم بهرجه الزائف، فإنَّ هذه الأحلام التي تراود هؤلاء الفضلاء -مع إحسان الظن بهم- ليست سوى سرابٍ تضحضح، فتبين أن القوم: {وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} [آل عمران 118].

ولقائلٍ أن يقول: ما صرَّح به سيئ الذكر لا ينسحب على بقية أتباع ملته! ولا يسوغ حمل حديث محمل العموم {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}!!

فيُقال: ليس بخافٍ على طالب الحق البصير أنَّ تصريحات الدعيّ ليست مرتجلةً من تلقاء ذهنه، بل عقيدةٌ كامنة في نفسه كمون النار في الصخر الأسود.. وكتب أئمتهم طافحةٌ بهذا وأشنع منه مما تقدَّمت الإشارة إليه..

وما طالعنا به بعض معممي الرافضة من الدعاوى الباردة في الرد على الزنديق؛ فليس بمقبولٍ منهم ما لم ينطوِ على بيان الحكم في نظائر هذه العقيدة وما يلتحق بها في أمنا رضي الله عنها وأرضاها.. وإلا فليست هذا الدعاوى سوى عزفٍ على أوتار الإعلام، وبالمختصر "ضحك على الذقون " ..!

ثمّ إنّ مما يفتّت فؤاد الحرّ تلك الصيحات "السمجة" من بعض أولئك المعممين بالتحذير من استغلال "الطائفيين" -زعموا- لهذه التصريحات، والحرص على عدم شقّ الصف، ورأب الصدع في الصف الإسلامي!!

ألا صدع الله رؤوسهم وقلوبهم.. أيخالوننا دواجن تربت في حضائر الإعلام المختطف؟!!

أيها المتفيهقون: لا زالت عقولنا وضمائرنا حيَّةً ملتهبة.. تعيش العقائد الصافية متربعة على عروش الأفئدة.. لا نداهن أو نجامل فيها صغيراً أو كبيراً..

أتخشون من ردة فعل "الطائفيين" على عقائدكم الفاسدة، ولا يؤذيكم تهوّر سفهائكم ..؟! أيا لله العجب..!
 
رابعاً: إنَّ الانعتاق من قيود "التقية" في إعلان عقائد الكفر والزندقة من قبل معممي الحوزات الرافضية لهي مرحلةٌ جديرةٌ بالمتابعة والاهتمام لدى المعتنين بدراسة الفكر الشيعي المعاصر، فمن معلنٍ لاستقلال المنطقة الشرقية بحكمٍ ذاتي، إلى آخر يومئ إلى  تبعية مملكة البحرين لحكومة الملالي في إيران، إلى عمليات الخروج المسلحة من قبل بعض المأجورين الكويت والبحرين، إلى مسارعةٍ غير مسبوقة في تأصيل "تحريف الكتاب" و "ردة الأصحاب" و "كفرٍ بواح في أبواب الربوبية" و "وثنية صراح في أبواب الإلهية" .. ثمَّ إلى نشاط محموم يهدف إلى نشر التشيع في أفريقيا سواء الدول العربية المطلة على البحر المتوسط، أو تلك الداخلية السوداء.. وقد اطلعت على منشور أحصى عدداً من تلك الجهود التي أثمرتها هذه الهبات الشيطانية الخبيثة، ورأيت ما فطَّر الفؤاد أسىً، وقطّع نياطه ألماً وكمَداً، فحسبنا الله هو مولانا ونعم الوكيل ..

 
خامساً.. وأخيراً: هي همسةٌ إلى إخواننا وأحبابنا من جماهير طلاب العلم والدعاة الأغيار والشببة الأخيار .. وتيجان الرؤوس مشايخنا وعلمائنا الأجلاء ..

أعيذكم بالله من "عجز الثقات" في لقاء "جلد الفجار" .. ألا لا يغلبنَّنَا بنو مجوس على الشجاعة في بيان مكنونات الضمائر، ومعتقدات الأفئدة.. كونوا أشجع منهم في بيان عقيدتكم والدفاع عنها، كونوا أغير منهم على نشر سنَّة نبيكم -صلى الله عليه وسلم-، كونوا أقوى شكيمةً منهم في الدعوة لدينكم..

وأقسم بالله -غير حانث- أن هذه الأحداث المتعاقبة ليست سوى تباشير النصر، وغيايات الخير والبركة.. فإن احلولكت سود الليالي فالصبح مؤذنٌ بالفرج: {أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ}.. بلى والله قريب، بل أقرب إلى أحدنا من شراك نعله.. لكن النصر مشروطٌ بالنُّصرة: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7] الله أكبر .. إنَّه وعدُ من لا يخلف وعده.. ولا يهزم جنده.. وجنود حزب اللات في سجِّينِ.. تأمَّل بوركت تمام الآي المبارك: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 8،9] ألا تعس أبناء المتعة.. عباد الفروج والأخماس..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

 

أبو عبد الرحمن، محمد بن عبد الله البقمي.

ليلة الجمعة: 22/10/1431هـ، الطائف المأنوس.

 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

طباعة 1338  زائر ارسال