الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :11/9/1431 هـ محمد سعيد آل جباره الصفار
في الصحافه نرى من يسيء ويفسد من حيث يزعم الإصلاح

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فإنني اكتب هذا المقال بصفتي من الشريحه الواسعه المستهدفه من كافة وسائل الإعلام فهذا المقال رجع صدى لمن أراد أن يعرف بعض أثر الصحافه المقروءة علينا نحن المتلقين في موضوع محدد سيتضح للقارئ الكريم وهذا المقال وجهة نظر شخصيه ماكتبتها إلا وأنا أعتقد صواب مافيها ولكن قد يكون الأمر على غير ذلك وهذا أمر طبعي قد يقع.

 

ومن الله تعالى استمد التوفيق والسداد والعون إنه أكرم مسئول وخير مأمول . ثم إني بعد ذلك أقول إن لصحافتنا المقروءه دور إيجابي كبير في نشر المعلومات والأخبار والرؤى والأفكار الإيجابية النافعة وتقوية اللحمه الوطنية وتوعية الناس وتنبيههم وتعويدهم على ثقافة الخلاف وتعليمهم أدب الاختلاف كما أنها تمارس أيضاً دوراً رقابياً جيداً أخذ بحمد الله ينمو ويزدهر سريعاً خاصه في السنوات الأخيره مما يؤذن بتوفيق الله بصناعة مسئولية إجتماعيه عامه ورقابة مجتمعيه واعيه تخرج الوظائف العليا والمناصب والإدارات من مفهوم كونها مغانم وجوائز وامتيازات عند بعض الناس إلى حيث ضوء الشمس تحت عين كل رقيب وحسيب وحينئذ تصبح كل مسؤليه وإن كانت تشريفاً للمسئول بخدمته للمواطنين إلا أنها أيضاً تكليف له بالقيام بالأمانة على وجهها ووقوع تحت طائلة المسائله والمتابعه وهذه السياسه العمريه هي في الحقيقه أهم خطوه نحو التصحيح والإصلاح ونحو الانطلاق في مدارج الرقي والتقدم ومنافسة الحضارات الأخرى وهذا الدور الهام للصحافه يصنعه رجال الصحافه ونسائها ومن ثم فلهم منا التقدير والإحترام والشكر والإمتنان وما نال هذا الدور الإيجابي الجميل للصحافه فيما اعتقد امتنان أغلب المواطنين إلا بالتزامه بالمنهج الصحفي الرشيد الذي قوامه احترام عقيدة المتلقي وشريعته وثقافته وعاداته وتقاليده واحترام مشاعره ورموزه الدينيه والوطنيه والثقافيه واحترام الاسلوب السائد والمنهج الراقي في مناقشة كافة القضايا الدينيه والوطنيه والإجتماعيه والثقافيه والذي من اهم سماته احترام الرأي الآخر ومناقشة الفكره وليس الشخص واستعمال وسائل الإقناع من نص شرعي ودلائل عقليه ومحصلات منطقيه والإبتعاد عن اتهام النيات والإستقواء بالأخرين على الخصم المجادَل والبعد عن الإصطفاف والتخندق والتحزب وترك لهجة العداوه والتخوين للأشخاص وكون الهدف الذي يفترض أن يصب لمصلحة المجتمع واضح المعالم بيّن الجوهر لا لبس فيه ولا غموض هذه الصوره الجميله لصحافتنا المقروءه بدأ يظهر من خلال تفاصيلها الجميله وجه مشوه يطل من هنا وهناك حتى كاد أن يملء كافة الفراغات في هذه الصوره الجميله. وجه مشوه الخلقه لمنهج في الكتابه مقيت أعتقد والله أعلم أنه يفسد أكثر مما يصلح ويسيء أكثر مما يحسن مثله في التذبذب بين الإفساد والإصلاح مثل الخمر والميسر ) ........ فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ( وأنا هنا أحب أن أوضح وجهة نظري في هذا المنهج بصفتي أحد المتلقين الذين تصطدم أعينهم به للاسف  الشديد كل يوم تقريباً في صحفنا اليوميه ومن حقي ومن حق كل أحد أن يبدي وجهة نظره بكل شفافيه ووضوح فيما يراه ويسمعه ويمس حياته ومجتمعه من قريب أو بعيد وسأجعل حديثي عن هذا المنهج عبر عدد من الفقرات لعل ذلك يساعدني في إيضاح فكرتي تماماً للقارئ الكريم

 

 أولاً سأتكلم فقط عن المنهج بدون ذكر أسماء أو قضايا محدده لعدة اعتبارات من أهمها

 

* أن محل السوء الأكيد هو المنهج أما الكاتب فقد يكون قصده حسن وقد يكون قصده سيء وقد يهتدي من ظل وقد يظل المرء بعد الهدى نسأل الله العافيه وليس من العدل ولا من الحكمه استعداء أصحاب المقاصد الحسنه بل لهم منا التقدير والإحترام ونبشرهم بإذن الله بثبوت أجر الإجتهاد وأنه لن يضرهم كل مايقال عنهم إذا أخلصت نياتهم لله ونذكر أنفسنا وإياهم بوجوب لزوم الحق متى ماظهر وبانت معالمه وترك الباطل واهله

 

* إن أكثر من نظن بهم سوء قصد ممن يلتزم هذا المنهج في كتاباته مقصدنا منهم أن نجتمع نحن وإياهم على استهداف الحق والعدل والإنصاف وإحسان الظن وتعيين الاسماء بتهمة السوء أصابت أم أخطأت يجعل وصولنا لهذا الهدف صعب المنال بل فيه تكريس لبقاء الخصومه وإذكاء نار العداوات الشخصيه وتأجيج للخلاف والشقاق فيما بيننا مما يزيد السوء سوءاً والفساد إفساداً

 

* أنه يصعب في الحقيقه إستقصاء الأسماء التي تكتب بهذا المنهج السيء ليس لكثرتها فأنا أعتقد والله أعلم أن الشريحه المجتمعيه كامله التي يمثلها هذا  المنهج لاتتعدى بضعة آلاف في طول البلاد وعرضها فكيف بعدد من يمثلها في الصحافه ولكن صعوبة استقصاء اسماء كتّاب هذا المنهج تكمن كما أسلفت في أن عدداً منهم مقصده حسن ونيته صالحه وهو لايلتزم الكتابه بهذا المنهج وإنما يقع فيه أحياناً لبعض الظروف والإجتهادات وفي ذكر كافة الأسماء إجحاف بأصحاب النوايا الحسنه والمقاصد الطيبه وفي ذكر بعض الأسماء دون بعضها تزكيه لمنهج من لم يذكر وقد يكون منهجه كممارسه صحفيه أسوء أثراً بغض النظر عن نيته وتزكية المنهج السلبي أسوء بكثير من تزكية الأشخاص السيئين

 

*إن الكلام عن المنهج لايقصد قضيه بعينها ولا شخصيين محددين بينهما مجادله وخصومه فننصر رأياً على رأي أو نؤيد شخصاً على شخص إذن لأصبح التعيين أهدى وأرشد فيما أظن لأنه يحق الحق ويكف الظنون عن الآخرين أما الحديث هنا فهو عن سلوك معرفي يمارس كتابة وحديثاً وحواراً من قبل نخبه محدده له أهدافه وآلياته ومنطلقاته ولذلك جاء الحديث عاماً بلا تحديد لأسماء أو موضوعات أو خصومات بعينها

 

* عدم ذكر أسماء أشخاص أو خصومات بعينها أو قضايا محدده يتيح وصف أسلوب من يكتب بهذا المنهج بكل مايستحقه من صفات مشينه أو سيئه بدون أن نسيئ إلى شخص بعينه لأن النوايا والمقاصد تختلف ولايعلمها على حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى

 

ثانياً المعلم العام لهذا المنهج والذي قد ينطبع في ذهن المتابع له وأنا واحد منهم هو ( مناصبة العداء للدين والمتدينين الذين يسيرون على منهج الدعوه الإصلاحيه بالذات التي قامت عليها هذه الدوله المباركه ) من علماء أجلاء لهم باعهم الطويل في خدمة الدين والعلم وفي خدمة الدوله ومن قضاة وطلاب علم ودعاة ورجال حسبه وحتى الناشئه في حلقات تحفيظ القرآن والنوادي الصيفيه والعاملين في الجمعيات الخيريه والقنوات الفضائيه الإسلاميه وفي كل السياقات المتعلقه بذلك . وليس معنى هذا أنني أزكي كل هؤلاء أفراداً وجماعات تزكيه مطلقه حاشا لله بل الله يزكي من يشاء وليس معنى هذا أيضاً أنني أقول أن هؤلاء لايجوز إنتقادهم ولايمكن ان يقع منهم خطأ او معصيه . فالنقد الموضوعي حقٌ للجميع وكل قد يقع في الخطأ أو المعصيه حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنني أقول أن هؤلاء هم الملاء الذين حبهم في الجمله وحب ماهم عليه من الدين والعلم من معالم الإيمان وبغضهم في الجمله وبغض ماهم عليه من الدين والعلم من معالم النفاق أماهم جميعاً كأفراد من كبار العلماء إلى صغار طلاب حلقات التحفيظ فبشر يخطئون ويصيبون ويحسنون ويسيئون وكل واحد منهم كائناً من كان في قلبه داع الفطره والخير إن أطاعه اهتدى وهدى غيره بتوفيق الله كما أن في قلبه داعي الهوى والشهوه إن أطاعه غوى وأغوى غيره بتقدير الله ونحن جميعاً مثلهم نسأل الله أن يهدينا وكافة المسلمين إلى الهدى والرشد إنه سميع مجيب.

 

وهذا المفهوم السيء المقيت الذي قد ينطبع في أذهان بعض قراء هذا المنهج وهو مناصبته العداء والخصومه للدين والمتدينين ينطبع فيما أعتقد بسبب مايلتبس به هذا المنهج من اسلوب سيء جداً لايدع برأيي مجالاً لإحسان الظن لذلك فإن من أهم نتائجه محصلة السوء هذه وهي ليست بعيده عن الحقيقه علاقه بالأسلوب وليس بالأشخاص وسأوضح هذا السوء في النقاط التاليه:

 

1* أسلوب انتقائي واضح

 

يتقصد كتاب هذا المنهج بانتقاداتهم موضوعات محدده لاتخرج في مجملها عن الحديث عن علماء الدعوه الإصلاحيه والقضاة والدعاة وجماهير المتدينين ورجال الحسبه وأئمة المساجد وخطبائها والعاملين في الجمعيات الخيريه والمواقع الإلكترونيه الإسلاميه والقنوات الفضائيه الإسلاميه وطلاب النوادي الصيفيه وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم وطلاب التحفيظ. وللقارئ الكريم أن يلاحظ معالم هذا المنهج عند حديثه عن أي قضيه أو مسأله تتعلق بمن ذكرناهم آنفاً وتحوله مائه وثمانون درجه تقريباً عند حديثه عن موضوعات آخرى وماأقلها في اهتمامات هؤلاء.

 

2* تقصد الرموز

 

يفضل كتاب هذا المنهج للخصومه من يرون في شخصه رمزيه ما عند أهل الخير فقد يكون الشخص المستهدف من رموز الدعوه الإصلاحيه التي قامت عليها هذه الدوله المباركه أو قد يكون من رموز المهتمين بالحسبه او من رموز المهتمين بقضية المرأه أو من الرموز المهتمين بالإقتصاد الإسلامي أو من رموز الإعلام الإسلامي وهكذا لأنهم يرون أن إظهار مثل هذا الرمز في موقع الخطأ أو موقع الإساءه أو في موقع الأنانيه و المقاصد الشخصيه يرون أن ذلك ينطبع ذهنياً عند كثير من المتلقين على كثير ممن  ينتسبون إلى هذا القطاع الذي ينتمي إليه هذا الرمز المستهدف وهذا مكسب كبير بالنسبه لهم

 

3* اسلوب التعميم

 

يسعد من يكتبون بهذا المنهج جداً تعميم التهمه او السوء أو الخطأ على جميع الشريحه التي ينتمي إليها من أساء أو اخطأ أو وقع في محل تهمه وسعادتهم هذه ظاهره وواضحه في كتاباتهم لايلمّحون بها أو يلحنون بل يصرّحون فإن أخطأ أحد موظفي الحسبه فكل رجال الهيئات كذلك والله عليهم كلهم شديد العقاب وليس غفوراً رحيماً وإن زلّ أحد الدعاة في برنامج مباشر فإن كل الدعاة لم يصيبو الحقيقه يوماً قط وإن وقع من أحد طلاب النوادي الصيفيه أو حلقات التحفيظ ما يجعله محل تهمه فكل الطلاب وإن كانو بمئات الألوف متهمون إرهابيون ومتطرفون وهم يتنادون جميعاً إلى ذلك ويسارعون بتأكيده حباً للسوء على هؤلاء الناس لماذا لأنهم يقولون بلسان حالهم ( ذلك ماكنا نبغ ) فبغضهم الشديد لهذه الشرائح الكريمه الطيبه في المجتمع تجعلهم يفرحون بكل مايسؤها ولايخشى كتّاب هذا المنهج ان يكون هذا الفعل منهم فيه شبه قل أو كثر بفعل المنافقين زمن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذين أخبر الله تعالى عنهم بقوله لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ( إن تمسسكم حسنه تسؤهم وإن تصبكم سيئه يفرحو بها وإن تصبرو وتتقوا لايضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط ) 120 آل عمران

 

فهؤلاء الكتّاب يفرحون إن وجدو عذراً ليبثوا قالة السوء عمن يبغضونهم ويشنعون عليهم فيعمونهم بأخطاء غيرهم ولكن هؤلاء أنفسهم يصبحون من أورع الناس في تحديد الأخطاء والتهم والزلات إن كانت في مجالات الفن والتمثيل والغناء وعند ذلك يوقنون ( .... أن لاتزر وازرة وزر أخرى ) 38 النجم

 

وإن كانو قد لايعلمون أن هذه الآيه في كتاب الله الكريم

 

4* تصيد الأخطاء

 

يغلب على من يكتب بهذا المنهج المقيت أنه يتصيد الأخطاء أخطاء المصلحين في كل المجالات الدينيه حيث يبدو والله أعلم أنهم قد أوكلوا - أمراً أو تعاون على الإثم والعدوان- بعض من  يشابه الذباب فلا يقع إلا على الجراح والقروح أقول يبدو أنهم أوكلوا مثل هؤلاء لمتابعة الدعاة والعلماء و المصلحين ورجال الحسبه وحلقات التحفيظ والنوادي الصيفيه والأئمه والخطبأ والقنوات الفضائيه والإذاعات والمواقع الإلكترونيه والجرايد والمجلات فما وقعوا عليه من زله أو هفوه أو وهم أو سهو أو غلط أو إساءه بقصد إحسان طارو بها فراحاً وتنادو للكتابه عنها يؤز بعضهم بعضاً على إقتناصها وجعلها ماده دسمه تلغ فيها أسلنتهم وتشبع فيها اقلامهم سعارهم من لحوم الصالحين و كل منصف يتابع مايكتب عبر هذا المنهج يرى قصد تصيد أخطاء المصلحين واضحة وضوح الشمس

 

5* الهجوم الجماعي المنظم

 

كتاب هذا المنهج فريق متفاهم جدا يتبادلون الأدوار بسرعه ويتحاشدون ويتناصرون ويهب بعضهم لنجدة بعض وينصرون اخاهم الظالم بمساعدته على الظلم ومعاونته على الضلال والغي ومن يتابع كتاباتهم لابد أن ينطبع في ذهنه هذا المفهوم مهما زعموا وقالوا فما يراه الناس ويقرؤونه هو الفيصل في الحكم عليهم وليس ما يقولون ويزعمون بل إن بعض من يتابع مايكتبون من سوء مايرى من تحاشدهم على الباطل والظلم يتبادر إلى ذهنه انهم اقرب إلى التنظيم منهم إلى التعاون وهم يقصدون من تحاشدهم هذا ان يجعلوا خصمهم يحس بالوحده حتى يبدو أن كل الناس ضد مايقول ويعينهم في ذلك تيسر النشر والكتابه في الصحافه بالنسبه لهم وخدمه التلاعب بالعناوين والالفاظ والتمالؤ على المغالطات والتمرس في نصب الحبائل والفخاخ وتصيد الاخطاء والزلات

 

6* الاسلوب التحريضي

 

مفهوم الكتابه في هذا المنهج تحريض لدوله (وفقها الله إلى الخير) ضد كل من ذكرناهم آنفا من اهل الخير فالعلماء والدعاه يدعمون الارهاب ويسعون إلى تعطيل نصف المجتمع كما يزعمون , ويضيقون على المرأه , ورجال الحسبه يظلمون الناس , ويتدخلون في خصوصياتهم ويجعلون المجمع كله محل تهمه , والنوادى الصفيه , وحلقات التحفيظ , تفرخ الارهابيين والأئمه والخطباء , يميلون مع الارهاب , ويشقون على الناس بتطويل الصلاه , ويزعجونهم بمكبرات الصوت , والجمعيات الخيريه , تمول الارهاب , وكل المتدينين لا يصلحون معلمين ولا اطباء ولا مهندسين لانهم يفسدون الناس ويضلونهم وهكذا دواليك فما ادري من بقي محل ثقه عند هؤلاء وان كان ممن ينال ثقه هؤلاء الكتاب فيما اظن الساقطين والساقطات  الذين يظهرون في مشاهد العري والرقص والآهات والقبلات في الافلام والمسلسلات والكليبات فكثيرا مايثنون على رموزهم وبعض شخصياتهم وما سبق وأن ذكروهم بسوء ابدا فلعل هؤلاء بديل مناسب عند هؤلاء الكتاب لقياده الناس إلى الخير والهدى والرشاد

 

7* الفجور في الخصومه

 

من أهم معالم الكتابه بهذا المنهج الفجور في الخصومه وفجورهم في الخصومه يعتمد على تهويل الموضوع جدأ مهما كان عادياً ومن ثم استعداء المسئولين على الخصم بكل الوسائل المعقوله وغير المعقوله وجعل الخصم تحت طائله التهمه بطريقة الاستقراء الانتقائي للمعاني التي يريدونها إذ ليس من أدآبهم إنصاف والأمانه فقد يحذفون كلمات من كلام الخصم أويغفلونها أو يسقطونها أو يتناسونها وقد يركزون على كلمه واحده أو مفهوم واحد ليخدم هدفهم السيء وهم في فجورهم لا يعفون عن عالم كبير في القدر أو في السن ولا عن غيره فلا مقامات عندهم للعلماء والدعاة ولا لغيرهم من أهل الخير

 

 8* الجرأة على الدين

 

يتصف معظم كتاب هذا المنهج بغرور طاغ وكبرياء مقيت فهم عند أنفسهم مأهلون للقول الفصل في العقيده والعبادات والأحكام وتصحيح الأحاديث وتضعيفها وتحسين مايحبونه من ضلال وتقبيح مايبغضونه من حق كل هذه الجرأه التي تنم عن حماقه والقوم ليس لهم في هذه العلوم الكريمه لاناقة ولاجملا بل ولاحتى هباءه ومن حماقاتهم واستخفافهم بأمثالهم أنهم يستدركون على العلماء الجهابذه في أدق تخصصاتهم العلميه استدراكات تضحك الثكلى لسوء مافيها من معالم الغباء والغفله والطيش فإن صفق لهم أمثالهم زاد غرورهم غروراً وكبريائهم كبرياء وإن في القرآن الكريم لمعالم بينه لكل عاقل يريد أن يكف نفسه عن التشبه بالمغرورين والممرورين يقول تعالى ) .......إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان آتاهم إن في صدورهم إلا كبر ماهم ببالغيه (56 غافر. وجل هؤلاء والله أعلم ماحملهم على خوض غمار معادات علماء الشريعه إلا كبر في أنفسهم ماهم ببالغيه وليس عندهم أدنى مقوماته وإن كانت غير مشروعه

 

9* الأسلوب العدائي

 

يغلب على أسلوب الكتابه بهذا المنهج الألفاظ العدائيه التي تنم عن البغض والكراهيه فيوصم الطرف الآخر سواء أكان فرداً أم جماعه أم قطاعاً كاملاً بصفات النقص وتلقى عليه التهم جزافاً ويستعدى عليه الآخرين ومن يلاحظ كتاباتهم يرى فيها كثيراً مما ينم عن عداوتهم فمن العبارات التي تجدها في كتاباتهم عن خصومهم (العلماء- الدعاة-الإعلام الإسلامي-رجال الحسبه..) حركيين ، اختطاف ، إرهاب ، حكواتي ، مهرج ، تشدد ، وصايه ، أصوليه ،تخلف ، رجعيه ، ظلاميه ، .....في الوقت الذي يزعم فيه هذا الذي يشتم الناس ويسبهم أنه يدعو إلى التنوير والرقي والتطور والحضاره ولا أدري أيكون تنوير ورقي وتطور بأسلوب فج وقح ينم عن جهل أصحابه وسذاجتهم إذ يظنون أنهم يصرفون الأمه عن التمسك بدينهم ومادروا أن كل صراخهم وعويلهم وإجلابهم من كل الجهات يكفي أن يهراق عليه ذنوباً من ماء طاهر فيغدوا وكأن لم يكن

 

10*اسلوب السخريه

 

من معالم هذا المنهج السخريه بالآخرين فيسخرون من أشكال الناس ويتندرون عليهم فللحيه من سخرياتهم نصيب وللباس نصيب وللحجاب نصيب كما يسخرون من الكلام في العقيده والتحرز من بعض الألفاظ فيها ولايعلمون ان بعض الكلمات والمفردات قد ترفع صاحبها فتدخله الجنه أو قد تهوي به نعوذ بالله من ذلك فتدخله النار كما يسخرون ويتندرون من بعض المواعظ والوعاظ ويضحكون من بعض الأحاديث الشريفه والآيات الكريمه ويستدركون على مافيها من أوامر أو نواهي أو اداب وأحكام فهذا حكم لايناسب عصرنا عصر العولمه وهذا أدب فيه تضييق على النساء والمرأه المتحجبه شكلها كذا وهذا الشاب الملتحي الذي قصر ثوبه يشبه كذا. وهكذا يفرغون بأقلامهم مافي قلوبهم من مرض وريب ولقد جاء في الذكر الحكيم مايخوف كل مسلم عاقل من أن يسخر بأحد من المؤمنين لأجل إيمانه وأعماله الصالحه والتزامه بأوامر ربه يقول تعالى  ( قال أخسئوا فيها ولاتكلمون. إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين. فاتخذتموهم سخرياً حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون. إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون ) 108-111 المؤمنون

 

إن هذا المنهج السيء ومن افتتن به فيه من المعالم مايخشى أن يفضي بأصحابه إلى ما حل بأولئك من الخزي والعار في دار البوار جهنم وبئس القرار وإن من يشتد على هؤلاء بالنصيحه لهو أنفع لهم وأرفق بهم في الحقيقه ممن يزين فعلهم ويمالؤهم على إساءتهم ليستمرؤا ماهم عليه من الضلال والغي

 

ثالثاً   هذه بعض معالم السوء لهذا المنهج والتي انطبعت في ذهني عنه بعد متابعته وليس فيها ما يدعو من يرى الإساءة والإفساد إلى إحسان الظن فإذا نظرنا  إلى من يكتب بهذا المنهج بعد ذلك رأينا مايزيدنا سوء ظن بالمنهج وكتابه إذ أن معظم من يكتب بهذا المنهج ليس فيهم شيء من سيما وصفات الصالحين لا الشكليه ولا السلوكيه وسأوضح هذا في النقاط التاليه:

 

. معظمهم يحلق لحيته وحلق اللحيه حرام عند كثير من علماء المسلمين وأكثر العلماء تسامحاً في حكم توفير اللحيه من يرى انها سنه فعليه فعلها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم واقتدى به في ذلك الصحابه الكرام قاطبه ماتخلف منهم أحد ونحن نعلم أن عموم المسلمين فيهم كثير ممن يحلق لحيته ولكن هؤلاء لم يقولوا يوما أننا مصلحون ندعوا المجتمع إلى الصلاح والهدايه والنور بل يقولون عن أنفسهم نحن مقصرون في كثير من الامور نسأل الله ان يعفو عنا أما هؤلاء الذين يكتبون بهذا المنهج فيزعمون انهم دعاة إصلاح وتنوير وهم يخالفون سنه من يدعون إلى منهجه كما زعموا بل يسخرون منها سواء اكانت واجبا ام سنه .

 

 . جلهم يرتكب معصيه ظاهره لا خلاف فها وهي إسبال الثوب أو البنطال إلى ماتحت الكعب ومعلوم أن ماتحت الكعبين من الإزار في النار وان الله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى من يجر إزاره بطرا وخيلاء ولكن لو طلبت أحد هؤلاء بالإلتزام بهذا لضحك منك سخريه بعين الامر فيسخرون من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي صح عنه في كثير من دواوين السنه في الصحيحين وغيرهما سخر الله منهم وليس وقوع بعض المسلمين في هذه المعصيه بعذر لهم ولا لغيرهم خاصة وهم يزعمون انهم يدعون إلى إصلاح وهدايه وتنوير المجتمع .

 

ولقد بدأت بهاتين القضيتين لان أرباب هذا المنهج لا يقرون أصلا بحق حديث أحد حول هذه القضايا التي يعتبرونها تافهه ومن صميم الحريه الشخصيه زعموا لأوضح للقارىء الكريم كيف ينظر هؤلاء إلى أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم وكيف جعلوا من انفسهم حكاما عليها يعظمون منها ما يشاؤون ويصغرون منها مايشاؤون ألا ساء ما يحكمون

 

. لا يحرصون في محاضراتهم وندواتهم وملتقياتهم وكتبهم التي يؤلفونها على ان يفتتحوها أو يختموها بالبسمله والحمد لة وشكر الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه بل انهم قد يشيرون إلى ان كل هذا من علامات التخلف وإضاعة الوقت

 

. لا يمكن ان تجد احد كتاب هذا المنهج المشبوه وهو يدعو في مقال له إو في زاويته الصحفيه او في كتابه أو في روايته إلى المحافظه على الصلاه او الحرص على دفع الزكاة او الاكثار من نوافل العبادات من صلاة وصيام وصدقه او يدعو إلى مكارم الاخلاق وبر الوالدين وصله الارحام أو إلى إلتزام سنه المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم او يدعو إلى الحرص على حفظ القرآن الكريم أو ينهى عن مساوئ الاخلاق أو يأمر النساء العفاف والحصانة والستر أو ينهى عن التبرج لايمكن ان تجد أحد هؤلاء المساكين يكتب عن هذه الأشياء كأنها محرمه عليهم بل كأنهم من غير المؤمنين الذين وصفهم الله تبارك وتعالي بقوله ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) 71 التوبه

 

وأنني لأعيذ نفسي وكل مسلم ومنهم من يكتب بهذا المنهج ان نطيع الهوى والشيطان فنكون ممن قال الله تعالي فيهم (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسو الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون ) 67 التوبه

 

. يحبون الحديث والكتابه في مواطن الشبه والقضايا الخلافيه وخاصه ماله علاقه بالشهوات والشبهات مثل حكم الغناء وطبيعة عمل المرأه وسفرها والقوامة عليها والاختلاط وبعض القضايا الماليه المتعلقه بالربا والحريه الشخصيه وهذا المنهج ومن يكتب به يقدم رأى فقيه يوافق هواه على عشرات النصوص من الكتاب والسنه وتجد من يكتب بهذا المنهج يبحث في بطون الكتب التي لا يعرفها إلا لهذا الغرض عن قول شاذ أو رأى ساقط يوافق هواه ثم هو يطير بعد ذلك فرحاً بهذا الرأي إن هو وجده ويحسب أنه أتى بجديد وماعلم هذا المسكين أنه لا يصح في أذهان المسلمين ولا تطمئن قلوبهم إلا لما يوافق كتاب الله وسنة رسوله صلة الله عليه وسلم وأن هذه الآراء قيلت منذ قرون عديده ولا يزال في كل عصر ومصر من يقولها ولكن عموم المسلمين لا يلتفتون إليها وتعود مرة اخرى لتنزوي في بطون الكتب وافكار اصحاب الأهواء ومتتبعي الشبهه

 

رابعاً  الأهداف المعلنه لكتّاب هذا المنهج

 

يؤكد كتاب هذا المنهج أن لهم أهدافاً وطنيه وحضاريه خالصه ترمي إلى دفع البلد إلى مدارج الرقي والتقدم والإزدهار كما يقولون ومن أهم مايذكرونه من أهداف يسعون إليها أولاً: محاربة الإرهاب ، ثانياً: إنصاف المرآه المظلومه ، ثالثاً: إعطاء الرأي الآخر مساحه ، رابعاً: بث ثقافة الحوار وأعتقد والله أعلم أن كل منصف عاقل يرى أنهم بهذا الأسلوب الفج الاحمق يحققون قطعاً ضد ما أعلنوه من أهداف فلو تأملنا قليلاً تلك الاهداف بلا إطاله لرأينا تناقضاً واضحاً بين ثقافة الحوار ومعالمها وأساليبها وبين أسلوب الكتابه بهذا المنهج فهو أبعد مايكون عن الحوار أما الرأي الآخر فليس له مكان عندهم إلا بإزالة الرأي السائد قبله فهم لايقبلون رأياً آخر غير رأيهم وأّما إنصاف المرآه فهو عندهم دعوة لإخراجها من منزل أسرتها لتضيع زوجها وأولادها ساعات طوال من اليوم تمتع الآخرين فيها بجمالها والأنس بحديثها . أما أن يتحدث هؤلاء الكتاب عن أعمال مناسبه للمرأه تتوافق مع قدرتها وفطرتها ومسؤلياتها الأسريه أو يتحدثوا عن أهمية حفاظها على أسرتها (زوجها وأولادها) وإعطائهم جل وقتها فهذا مالا يمكن أن يقع منهم وهو أكره ما يريدون سماعه

 

أما القضيه الكبرى التي فرحوا بها وسعدوا بحدوثها فهي قضية الإرهاب والإرهابيين وإني لا أظن أنهم أسعد بهذه القضيه من ألد أعداء الإسلام بها . والدليل على هذا انهم اتخذوها سلاحاً فعالاً لحرب العلماء والمتدينين فلبغضهم لهؤلاء أحبو أن يشينوهم بإلصاق نبتة الإرهاب بهم حتى أصبح محصلة حديثهم أن كل العلماء والدعاة والخطباء ورجال الحسبه وحلقات تحفيظ القرآن من معلمين ومتعلمين والنوادي الصيفيه والتدين كسلوك كل هذه البيئات مناسبه لتفريخ الإرهابيين أو لدعمهم مادياً او معنوياً ومن ثم يجب إجتثاث ذلك كله حتى أن بعض الحمقى منهم اقترحوا أن لايدعو مسلم مسلماً إلى خير فكل حر يفعل مايشاء ألا ساء مايحكمون. وما علم هؤلاء الحمقى ان بغضهم لأهل الخير وقصدهم شينهم بإلصاق نبتة الإرهاب بهم قد ينقلب عند بعض الناس تزييناً وتزويقاً لهؤلاء الإرهابيين الظلمه . فما أسعد الإرهاب والإرهابيين إن كان قاعدتهم التي ينطلقون منها هذه القاعده العريضه التي تضم كل تلك الشرائح الخيره وتمثل نسبه كبيره جداً من المجتمع وقد مدحها الله تعالى في كتابه الكريم ومدحها رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم من علماء ودعاة ورجال حسبه ومعلمين للقرآن ومتعلمين له. وهل هناك دعم للإرهاب ورفع لمعنويات الإرهابيين أفضل من هذا فمال هؤلاء القوم لايكاودن يفقهون حديثاً.

 

 محمد سعيد آل جباره الصفار

 

وزارة الإعلام التلفزيون البرامج الدينيه القناة الأولى

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : صاحب النقب        من :      تاريخ المشاركة : 12/9/1431 هـ
جزاك الله خير
2  -  الاسم : ناصر أسعد        من : الصحفيون قوم بهت      تاريخ المشاركة : 29/9/1431 هـ
هم ببساطة موظفون لدى سفارات أجنبية لدول تحارب السلفية

طباعة 1368  زائر ارسال