الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :11/9/1431 هـ ريم سعيد آل عاطف
طاش: من الليبرالية إلى التبشير بالنصرانية!!

لم تأتِ شريعة أو دستورٌ يؤسس لحقوق البشر، ويرسي مفاهيم الخير والعدالة كالإسلام. ذلك الدين العظيم الذي قدَّس الكرامة والحريات، وقام على مبادئ السلام والرحمة، ودعا إلى نبذ العنف والاعتداء.

ومن سمات هذا الدين القويم أن اشتمل على جُملة من الأحكامِ الخاصة بغير المسلمين تحفظ حقوقهم، وتضبط منهج المسلم في التعامل معهم، فتقيمه على العفو والعدل والسماحة، يقول تعالى: «لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ».

لذا لا يجهل المسلم ضلال الإرهابيين والبغاة مستبيحي الدماء والأعراض ممن انتهكوا حقوق المخالفين لنا في العقيدة أو المذهب.

ولكن ذلك المسلم يعرف أيضا، وقبل ذلك كله، الفرق بين التسامح والتنازل عن الثوابت والأصول، ويدرك أن اليهود والنصارى غيّروا شرائع أنبيائهم وحرفوا كتبهم، وأن التوحيد واتباع نبينا محمد عليه الصلاة والسلام هما أُسُّ الإسلامِ وعماده، وكل عقيدة بعد بعثة المصطفى لا تقوم على ذلك هي عقيدة باطلة، ويؤمن بأن الإسلام جاء خاتما ناسخا لكل الأديان السماوية قبله، وعلى ذلك اتفقت الأمَّة، يقول جلَّ جلاله: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ...» ويقول «وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ». وقد تواردت النصوص الصريحة بأن من كذَّب وأعرض بعد بلوغ رسالة الإسلام له فهو كافرٌ بالكتاب والسنة وإجماع أهل العلم، يقول سبحانه: «يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ» ويقول: «لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ»، ويقول تعالى: «مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ».

فإن كانت تلك الحقائق الراسخة لم تَحُلْ يوما دون تفاهمنا وتعايشنا مع أهل الملل والنحل، فكيف يأتي طاش في لحظة طيشٍ وانحراف ليمارس خلطهُ وتضليله، وتشكيكه في مُسلَّماتنا العقدية؟!!

ومن ذلك الشطط القول: بعدم كفر اليهود والنصارى، وأنهم مؤمنون مثلنا! وأن الأديان المعاصرة كلها حقُّ وتكمِّلُ بعضها بعضا، وكلها مقبولة عند الله!! وفي هذا القول خطرٌ عقدي كبير، إذ إن الآيات تنصُّ على نقيض ذلك. ففي أي منزلقٍ أسقطتِ نفسكِ يا طاش؟!

ولو أُتيح لحملات التنصير مجالا لنشر مادة إعلامية بين المسلمين للتبشير بالنصرانية وتحسين صورة قساوستها ومعتنقيها لما أظنها والله نجحت كما نجحت حلقة «خالي بطرس»!!، إذ اجتهدت طاش في إظهار ذلك القسّ في هيئة المثالي النبيل: أمانة ومودة وتفضلا على المحتاج من المسلمين، بل.. يحفظ القرآن كاملا!!. وليتك يا طاش أنصفتِ علماء الإسلام فخصَّصتِ إحدى حلقاتك لبيان محاسنهم وجهودهم تماما كما فعلتِ مع رجال الدين النصارى، أو سأكون أكثر واقعية فأقول: ليتكِ فقط كففتِ أذاك عنهم، فكم طال علماؤنا ودعاتنا من ظلمكِ وتجريحك وانتقاصك لهم طيلة الأعوام الماضية.

ومع ذلك التحالف «الصهيوأميركي» لقتل المسلمين وقهرهم في فلسطين والعراق وأفغانستان تحت أنظار نصارى ويهود العالم، وبرِضى أو صمتٍ منهم، وتلك الهجمة الغربية على مظاهر الإسلام: المآذن- النقاب- التراويح، وتزامنا مع تنادي الكنائس لحرق القرآن وجعل ذلك مناسبة سنوية، كان أولى بطاش توجيه رسالة التسامح إليهم لا إلينا.

 

إضافة: ما كنت لأحيد عن مقاطعتي المزمنة لطاش لولا أن استحلفتني إحدى الصديقات لإبداء رأيي حول الحلقة فاضطررت لمشاهدتها عبر اليوتيوب.

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : رافع علي الشهري        من : جزاك الله خيرا      تاريخ المشاركة : 12/9/1431 هـ
جزاك الله خيراأختي الكاتبة ريم أل عاطف على هذا الطرح الرائع الذي يكتب بماء الذهب 
ويستحق أن يكون قطعة أدبية فكرية وعظية تُدرس في مناهج الطلبة في المدارس الثانوية 
والحقيقة أنني قد دعوت ابنائي وبناتي لقرائة هذه المقالة 
وبارك الله في الذي طلب منك مشاهدة طاش...فأرى أن المحصنين عقديا وعلميامثلك يجب عليهم المتابع لهؤلاء ليحذر من خطرهم على الإمة وليبين ضررهم عن علم ومعرف!

طباعة 1532  زائر ارسال