الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :22/8/1431 هـ علي جابر الفيفي
شيخ الثابتين

كنت أسمعه قديما ، هادئ الصوت ، موضوعيّ الطرح ، متجدد الموضوعات ، يتحدث عمّا يسميه البعض بالموضوعات التقليدية ، كقضايا العقيدة ، والفقه ، ويتحدث أيضا عن النوازل ، بأسلوب حيوي وعميق معاً ، وهو في المجالين واضح الرؤية دائما ، منظم الأفكار ، متسلسل النقاط ، ما تنتهي من سماع مادّة من موادّه ، حتى تلم بأطرافها ، وهذا في ظنّي من التوفيق ، ومن الحكمة البالغة .

 

 

 

سمعت له خطبة عن رواية حيدر حيدر " وليمة لأعشاب البحر " سمعتها وأنا متوجّه من الطائف إلى مكة لأداء العمرة ، فخشعت جوارحي هيبة لله ، فقد كانت كلماته تمجّد الحق تعالى بأسلوب يقشعر له الجسد ، ومع ذلك فقد أتى على مضمون الرواية ، وبيّن ما فيها من باطل ، وتعجبت كيف استطاع أن يلم بمضمون الرواية ، ثم يفنّد ما فيها ، ويخرج كل ذلك بأسلوب رشيق ، تمتزج فيه الموعظة ، ببيان الحق المبين ! لم تكن تلك الخطبة هي الأولى وليست بالأخيرة أيضا ، في إطار حديثه عن النوازل والمستجدات .

 

 

 

الكل يعلم أن موقعه من أوائل المواقع التي دشّنت على الشبكة العنكبوتية لنشر الدين ، وإجابة أسئلة السائلين باللغة العربية ، أما باللغة الإنجليزية فموقعه الأول بلا منازع ، دلالة على وعيه بالمتغيرات ، واستثماره للقنوات المستحدثة لنشر الدعوة الأصيلة .

 

هذا غير مشاركاته الفضائية ، وتواجده في المخيّمات الدعوية والمناشط التوعوية في جميع أرجاء المملكة .

 

 

 

ذلك هو الشيخ محمد المنجّد حفظه الله تعالى ، شيخ الثابتين على الحق ، لم يتبدل ولم يتغير ، ما زادته السنين إلا رسوخا ، ولم تضف إليه المتغيرات إلى ثباتا ، تسمع له شريطا قبل عشرين سنة ، وشريطا قبل شهر ، فلا تكاد تميّز أيّهما سابق للآخر ، فآراؤه هي آراؤه ، وما ذلك إلا لتواصله المستمر مع كبار أهل العلم ، وقد بيّن أكثر من مرّة أنه متواصل مع سماحة الشيخ ابن باز _ رحمه الله _ تعلّما ، واستفسارا ، وتأثرا ؛ لذلك لا تكاد تجد في تاريخه الدعوي الطويل ما يمكن أن يُطالب بأن يتراجع عنه ، من فتاوى شاذّة ، أو آراءٍ فطيرة !

 

 

 

لا يوجد له _ حسب علمي _ أي مادّة محجوبة أو ممنوعة ، وهو الذي مارس الخطابة وإلقاء الدروس والمحاضرات وتأليف الكتب لأكثر من عشرين عاما ، في حين أنّك لا تكاد تجد داعية من لِداته إلا وله نتاج محظور إعلاميا ! ، وهذا أحد أدلّة تميّزه ، فهو لا يسمح للحماسة أن تقضي على الموضوعية في نتاجه ، ولا يوفر مناخا تسبح فيه الظنون فيما يلقي ويؤلف ! وليس في هذا انتقاصا للبقية ، ولكن فيه إثباتا للمزية .

 

 

 

كان هامش القول عريضا جداً أيام غزو العراق للكويت ، وتكلم من تكلّم من العلماء الأفاضل ، والدعاة إلى الحق ، فسمح ذلك الهامش للكثير منهم بأن يقولوا كلاما دعت إليه الحماسة ، أو أتاحه التوسّع في العبارة ، مما استند إلى بعضه أهل الزيغ من الفئة الضالة ، _ وإن كان استنادا مشوبا ، وادعاء مكذوبا _ ومع ذلك فقد كانت محاضرات الشيخ المنجد قسطاساً مستقيما ، لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا ، وهذا كلام لا أقوله على سبيل الثناء ، الذي ترتفع فيه كلفة التحقيق والتدقيق ، بل هو كلام أنا به زعيم ، وهذا نتاج الشيخ الغزير موجود ، ومتداول ، لا تجد فيه كلمة قد يحملها أشد المتنطعين ، والباحثين عن عثرات أهل العلم والفضل على الدعوة إلى الخروج ، أو تأييد ضلالة ما ، في حين كان كثير من الدعاة يقول كلاما ، قد يُفهم ظاهره على هذا الفهم !

 

 

 

وأنا _ بصدق _ أفتخر كثيرا ، لأن بلدي (المملكة العربية السعودية ) قد أتاحت للشيخ المنجد خاصة ، ولغيره من أهل العلم والفضل ، ما أتاحته من فرصة نشر العلم والوعي بين أفراد المجتمع ، إنها بلد عظيمة هذه التي تمد يد العون للدعاة ، وتتيح لهم جميع قنوات بث العلم والوعي ، ونشر التزكية في أوساط الناس .

 

 

 

الشيخ المنجّد مفخرة بحق ، يجب أن نقف لنتاجه توقيرا ، ونرفع قبعاتنا له احتراما ، وما أشبهُهُ إلا بالشيخ "علي الطنطاوي" _ رحمه الله _ ، ذلك السوريّ الجليل الأصيل ، الذي لقي قي هذا البلد النبيل خير موئل ، وأتيحت له فرص بث ما لديه من فكر عميق ، وعلم دقيق ، وليس هذا بالغريب على أرض محمد صلى الله عليه وسلم ، إمام الدعوة ، وشيخ الدعاة .

 

 

 

وإن كان يحق لشخص أن يطلب من ولي أمره طلبا يرى الخير فيه ، والحاجة إليه ماسّة ، فأنا أطلب من ولي الأمر ، أن يشرّف هذا الشيخ الشريف بعلمه ، ويكرّم هذا العَلَم المكرّم بفضله ، بأن يُعطى الجنسية السعودية ، تكريما له على ما بذله من تعليم ، ونشر للحق ، وتهذيب للنفوس ، وتأييد لما عليه أهل العلم الكبار من وسطية المنهج ، ولحربه الشرسة ضد فئتي التنطّع والتغريب ، فقد حجب الله به عن هذا البلد كثيرا من الفتن ، ودرأ بفضل ما يبذله من إرشاد وتوجيه الكثير من الشرور ، ولست أنا من يزعم هذا ، بل كبار أهل العلم ، وخيار أهل الفضل في البلاد .

 

 

 

وإعطاء مثل الشيخ المنجد الجنسية السعودية هو تشريف لنا بأن ينضم إلينا نحن حاملي هذه الجنسيّة الرفيعة هذا العَلَم الجليل ، وتشريف له بأن ينضم إلى بلد يرفرف علمه بكلمة التوحيد .

 

 

 

ثم إن في مثل هذا الإجراء إسكاتا لأقوام دسّوا أنوفهم في وحل البذاءة والوقاحة ، وصاروا يتنفسون الشتائم ، ويمارسون ما يمارسه شُذاذ الشوارع ، ومتسكّعو الطرقات ، من التنابز ، ولوك الكلام الذي تأنف من ترداده أخس النفوس .

 

 

 

وأتساءل ، ماذا أبقى هؤلاء الكتبة لروّاد المصحات من الفلتات اللسانية ، ولسفلة القوم من القوائم الهجائية ، والتي تعيب _ والله _ قائلها ، قبل أن تصل إلى المقولة فيه . وتسوّد وجه كاتبها ، قبل أن تمس طرف ثوب الشيخ حفظه الله .

 

 

 

هذا بلد كريم ، لن يسمح ملكه الكريم ، ولا حكومته الرشيدة ، ولا علماؤه الأجلاء ، ولا مثقفوه النزهاء ، لا حتى ناسه البسطاء بمثل هذا التعدّي الظالم ، على شيخ شابت لحيته دفاعا عن الفضيلة ، وتوطيداً للحق الذي قامت عليه هذه البلاد ، ودفاعا عن مقدساتنا ، ووطننا ، ومليكنا ، لن يسمح النبلاء في هذا البلد لأفّاكي الصحافة بلمز الشيخ المنجد ، وغيره من أهل الفضل ، لأنهم قالوا ما يعتقدونه ، بالدليل ، وبأسلم وأرقى سبيل .

 

 

 

وسيزيد منعهم لهذا التطاول ، وهذا التعدي الأثيم ، إن علموا ما وراءه من إرادة سوء بهذا البلد ، ومحاولة ضربه بمعاول التغريب ، خضوعا لتوجيهات مكشوفة ، تأتي من جهات سيئة السمعة .

 

 

 

ختاما : أعترف أني لم أذكر إلا أقل ما أعرف عن الشيخ ، وأنا لا أعرف عنه إلا أقل القليل ، خاصّة وأنا لم ألقه في حياتي ، ومع ذلك فأنا مسؤول عن كل حرف كتبته أمام الله قبل أي أحد ، وأعلم أن في البلد من هم أغير مني على الحق ، وعلى مقام الشيخ ، وأضرابه من أهل الفضل ، فيجب عليهم أن يقولوا ما يعرفون ، فإن الطعن في الإنسان يضر صاحب أقوى جنان ، وقد قال الله تعالى في حق نبيّه الكريم ، الذي ناله من أهل الجهل والطيش ما ناله : "  قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون     " .

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : عبداللطيف        من : الرياض      تاريخ المشاركة : 23/8/1431 هـ
بيض الله وجه الكاتب وذب النار عن وجهه كما ذب عن عرض الشيخ المفضال. واقول لهؤلاء الحمقى كناطح صخرةيوما ليوهنها فلم يضرهاوأوهى قرنه الوعل. ولوعلموا ان هجومهم على الشيخ سيزيد شعبيته ويرفع مكانته لما كتبوا حرفا واحدا ولكن الله تعالى يقدر مايشاء .
2  -  الاسم : ابو ابراهيم        من : نعم ما قلت      تاريخ المشاركة : 9/9/1431 هـ
نعم ما قلت 
كفيت ووفيت وأسعدتنا بكلماتك وشفيت 
الشيخ المنجد ثابت على الحق وليس من لازم ذلك أن لا يمنع له شيء. 
ولكن لزومه الأراء التي يدل عليها الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح وعدم التأثر بضغط الواقع مع الأخذ بالوسائل المعاصرة على أكمل ما يمكن= 
هو مما تميز به الشيخ, بينما آخرون طمعوا في التأثير من خلال قنوات فتأثروا هم وعادوا على ما عهدوا في السابق بالتخطئة والانتقاد لا لأنهم وجدوا أدلة جديدة فأخذوا بها وإنماتزعزع واضطراب وأراء هي إلى الأهواء أقرب 
وإلا ما حجة من أباح المعازف بعد أن كان يحرمها؟ 
وما حجة من أباح الاختلاط المنظم بعد أن كان يحرمه؟ 
وما حجة من يبيح سفر المرأة بدون محرم في الأحوال العادية مع أن النص صريح في ذلك؟ 
لكنها الأراء وعدم التسليم. 
قديقول البعض إن الشيخ لا يخرج عن أراء المشايخ ابن باز وابن عثيمين وأمثالهم من كبار علماء الأمة؟ 
الجواب نعم ما اختار فهم أئمة هدى وكم رفع الله قدر تلاميذ لعلو قدر مشايخهم وما ابن القيم عنا ببعيد. 
وكم نحن وأمثالنا من العامة في حاجة لمن ينقل لنا كلام العلماء الثقات ولا يأتيني بكلام من عنده. 
ثم إن الشيخ يبدع ويجدد ويبحث ويجتهد ويختار في كثير من المسائل مما لم يتكلم في المشايخ أو يحتاج إلى بسط وبيان, وما عليك إلا أن تقراء في موقع الاسلام سؤال وجواب وتجد في ذلك ما يشفي الألباب 
أسأل الله أن يحفظ الشيخ ويمد في عمره على طاعته.

طباعة 1533  زائر ارسال