الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :21/8/1431 هـ رافع بن علي الشهري
أَجَزَاءُ المنجِّد يافراج..حشفا وسؤكيل؟!

خَلا لكِ الجو فبيضي واصفري**ونقري ما شئتِ أن تنقري!!!

 

تذكرتُ هذا البيت وأنا أقرأ مقالة  الكاتب أحمد فراج(علمانية الصحوة),فالصحافة قد فسحت له ولغيره المجال ممن ينهج منهجه بالتنظير والتحليل ونقد العلماء والهمز واللمز والتحريض والتعصب ضد الدعاة الوسطيين المعتدلين!!

 

 إذ أن الفراج هذاقد تطاول في مقالته السقيمة العقيمة البائسة على عَلَمٍ إسلامي بارزوداعية فقيه متألق على منهج أهل السنة والجماعة ومن مدرسة الشيخين الكبيرين,عبدالعزيز بن بازومحمد بن عثيمين وابن جبرين رحمهم الله, وغيرهم من علماء المملكة الكرام!!

 

تجرأ على رمزٍ من رموز الصحوة المباركة والعلم الشرعي الغزير

 

والدعوة الصادقة المؤصلة بالكتاب والسنة,المليئة بالثقافة والوعي والحكمة واللغة الانجليزية الرائعة التي كانت سببا في دخول الكثير من الناس إلى الاسلام أفواجا,والله يشهد والناس ومكاتب الدعوة وتوعيات الجاليات تشهد, والقنوات الاسلامية والشبكة العنكبوتية!

 

إنه الشيخ الفاضل محمد بن صالح المنجد إمام وخطيب الجامع الكبير بالخبر بالمنطقة الشرقية منذ زمن طويل!

 

إنه الداعية الذي مافتيء يدعو منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما على بصيرة وهدى,وعلى النهج القويم السوي الذي يجب أن يفخر به كل مسلم في أي حدب أو صقع من أصقاع الارض,فضلا عن أبناء هذه البلاد المباركة,التي تفتح ذراعيها لآهل العلم المتميزين الذين يدعون إلى الله ورسوله بالحكمة والموعظة الحسنة,على منهج أهل السنة والجماعة وفق الوسطية المعتدلة(منهج هذا البلد الكريم)!

 

بدأ الفراج مقالته بإسلوبٍ رخيص متد نٍ,لايرقى أن يكون في صحيفة مشهورة كالتي نشرته..أسلوب ٍملئ بالقذف والشتم والسباب

 

بل هو يعج برائحة الحقد والعصبية المقيتة والتخلف الفكري الثقافي

 

الذي يكيل للناس بمكيالين!

 

نزلَ الفراج بفكره ومنهجه إلى مرتعٍ وخمٍ موبؤ,حين وصف شيوخ الصحوة بالفجور,وأن الدين ليس لهم منهج حياة,بل هو لتحقيق المصالح الدنيويةّ,وذَكَرَ أخطاء فردية لائمة مساجد ودعاة ومن أطلَقَ عليهم رجال دين(هذه تسمية كهنوتية,والصحيح,علماءالدين)!

 

والفراج هنا يهرف بما لا يعرف,ويد خل إلى نوايا الناس دون دليل على ما يقول,إلا أخبار الصحف التي يعشقها,وإن كان هناك أخطاء كما ذَكرَ,فالناس ليسوا معصومين أبدا,وهو يتحدث عن المجتمع,لآن المجتمع كله مسلم متدين,ولا بد أن يحدث أخطاء فليسوا ملائكة!

 

وأما من هم على منهجه فلا شك أنهم نكرات وغرباء ولايُحْسَبون!!

 

و لعمرُ الله أن الفراج قد تبوأ بإنحداره الفكري مكانا يجب ألا يبرحه أبدا إلا أن ينوب, فما عَلاَ قدر من قذف أهل العلم الشرعي وأهل الدعوة والصلاح,وقد حاول الفراج أن يرتقي سُلما للشهرة وعلى أكتاف العلماء,فبدا عواره وسقط وهلك....وهذا يذكرني بمقولة لرئيس الوزراء البريطاني الاسبق تشرشل الذي قال(كلما حاول القرد الصعود إلى الآعلى إنكشف للناس عواره)- والتي يصدق عليه قول الشاعر:

 

إذا ماأراد الله إهلاك نملةٍ**سمت بجناحيها إلى الجو تصعدُ.

 

(وهذا من باب ضرب الآمثال فقط,وإلا فالكاتب في احسن تقويم)!

 

لقدبَدَتْ البغضاء من الفراج حين إستدعى كل بنات أفكاره العانسات

 

البائسات,ليلصق بالمنجد التدخل في القضايا الوطنية المحضة,وهذا حين أفتى في مسألة فقهية,حول مسألة الإختلاط في الجامعات!

 

وكأن الفراج لايدري أن الشيخ المنجد ولِدَ وترعرع وتعلم في هذا البلد الكريم,وقد حصل على إجازات معلومة للجميع من الشيخين بن باز وابن عثيمين وغيرهما وهو منّا وبين أظهرنا,ويجد إحترامه وتقديره لدى الجميع,إبتداءا من ولاة الآمر حفظهم الله,والذين يعرف القاصي والداني,أنهم رعوا وحموا وفتحوا القنوات والإعلام لكل من ثبت لديهم علمه ومعرفتة وصدقه..والشيخ الطنطاوي ومحمد الصواف وأديب الصالح وغيرهم نماذج مُشرِّفة!

 

فكيف بالمنجد الذي لايعرف غير السعودية بلدا,ولم يخرج منها ولم يغادرها,والذي ساهم في نشر الوعي والتثقيف وإعلام الآجيال منذ سنين,وساهم في توعية المرأة السعودية والحرص على منعها من الفتن والإختلاط,وحمايتها بالكلمة الهادفة الصادقة من التغريب وأهله الذين يدعونها إليه صباح مساء؟!

 

أفهذا جزاؤه يافراج حشفا وسؤ كيل؟بدلا من شكره والدعاء له؟!

 

إن حكومتنا الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الآمين وسمو النائب الثاني والآسرة الحاكمة الكريمة,والشعب السعودي يُجلِّون ويقدرون العلم وأهله,وهذا ماورثوه عن مؤسس هذه البلاد الغالية الملك عبدالعزيز الذي استقاه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم !

 

والغريب في أمر الفراج أنه يكيل هنا بمكيالين,فالعنصرية والشعوبية,تطفح من قلمه الذي يستقي من مداد فكره,حين يتحدث عن العلماء والدعاة,ولكن سرعان مايختفي هذا كله ويصبح حبا وهياما,حين ينتقدُنا النابلسي في مناهجنا وينظّر لللبرلية السعودية,وحين تتهجم ليلى الآحدب على علماءنا الإجلاء عبر زاويتها الصحفية,أوحين يفتي الدكتور الجلبي بغير علم ,وإذا أنتقدَنَا  أجنبيٌ غير عربي في مناهجنا وثقافتنا..انبرى من هؤلاء من يقول

 

لنا انصتوا..فإنه يجب أن ننصت للرأي الآخر!

 

إن الشيخ المنجد سواء كان سعوديا أو سوريا,لايغيّر عند المسلمين

 

شيئا..فنحن أمة واحدة, أكرمُنا عند الله أتقانا,نتعاون على البر والتقوى من أندونيسيا شرقا إلى المغرب غربا,ونأخذ بفتوى  وبعلم الموافق للكتاب والسنة سواء كان في دمشق أو في القاهرة أوباريس أو كواللمبور!!

 

إن الفراج وغيره ممن سخروا أقلامهم,ضد العلماء والدعاة والمتدينين من المسلمين,سيتعبون كثيرا..وسيصغرون..ولن ينالوا شيئا أبدا..وستتحترق الآوراق التي يكتبونها..وتتكسر الآقلام

 

ويهراق المداد..وينساهم التاريخ الآبيض..ولن يذكرهم أحدٌ من المنصفين والشرفاء والآحرار..حتى الذين يصفقون لهم سيحثون

 

عليهم التراب...فالحذر الحذر من سؤ العقاب عند الغفور التواب!!!

 

رافع علي الشهري

 

Ra.fa.75@hotmail.com

 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : أبو عزة        من : ما يضر السحاب نبح الكلاب      تاريخ المشاركة : 22/8/1431 هـ
أَرَى مُبتَغِيكَ العَيبَ أَبلَى فَأَخفَقَا  
وَزَلَّت بِهِ الأَهوَاءُ سُفلاً فَمَا ارتَقَى 
 
 
هَوَى الظَّالِمُ القَتَّاتُ في سُوءِ ظُنِّهِ  
وَأَمسَى هَزِيلَ الفِكرِ حَيرَانَ مُملِقَا  
 
 
تُحِيطُ بِهِ السَّوءَاتُ مِن كُلِّ جَانِبٍ  
وَحَفَّت بِكَ الأَلطَافُ وَازدَدتَ رَونَقَا  
 
 
أَرَادُوا لَكَ السَّوأَى فَشَاهَت وُجُوهُهُم  
وَأَصبَحتَ مَبسُوطَ الأَسَارِيرِ مُشرِقَا 
 
 
لَكَ الفَخرُ كُلُّ الفَخرِ بِالعِلمِ وَحدَهُ  
بِهِ نِلتَ بَينَ النَّاسِ قَدْرًا مُوَثَّقَا 
 
إِذَا فَاخَرُوا بِالأَرضِ جَهلاً وَجَفوَةً  
فَثِقْ بِالَّذِي أَعلَى السَّمَاءَ وَعَلَّقَا 
 
وَقُمْ وَاتلُ آيَ الذِّكرِ وَاصدَحْ بِسُنَّةٍ  
وَجُبهَا لِنَصرِ الحَقِّ غَربًا وَمَشرِقَا 
 
وَجَرِّدْ حُسَامَ الصَّبرِ وَاضرِبْ بَقُوَّةٍ  
مِنَ العِلمِ وَارقُبْ فَجرَ نَصرٍ مُحَقَّقَا 
 
وَإِن لم تَسَعْكَ الدَّارُ فَاسكُنْ قُلُوبَنَا  
فَقَد كُنتَ بِالأَجفَانِ أَحرَى وَأَخلَقَا 
 
وَهَذِي بِلادُ اللهِ وَالأَرضُ أَرضُهُ  
وَأُمُّ القُرَى لِلدِّينِ دَارٌ وَمُلتَقَى 
 
وَفي طَيبَةَ الإِيمَانُ يَأوِي لِمَأرِزٍ  
حَوَالَيهِ أَقوَامٌ تَآخَوا عَلَى التُّقَى 
 
لِذِي العِلمِ وَالإِيمَانِ وَالفِقهِ عِندَهُم  
مَقَامٌ عَلَى هَامِ المَعَالي وَمُرتَقَى 
 
وَنَجدٌ لِبَاغِي الخَيرِ مَأوًى وَأَرضُهَا  
تَلُمُّ مِنَ الإِسلامِ مَا قَد تَفَرَّقَا 
 
بِأَرجَائِهَا يَبنِي الهُدَى كُلُّ مُصلِحٍ  
وَيَزدَادُ نَهرُ الخَيرِ فِيهَا تَدَفُّقَا 
 
بِهَا العَضبُ مَسلُولاً وَلِلحَقِّ غَضبَةٌ  
إِذَا أُطلِقَت تُخشَى رَحَاهَا وَتُتَّقَى 
 
وَتَبقَى بها الغَرَّاءُ لِلنَّاسِ مَورِدًا  
نَمِيرًا وَيَقوَى الدِّينُ فِيهَا تَأَلُّقَا 
 
وَيَصفُو بها التَّوحِيدُ عِلمًا وَمَنهَجًا  
وَيُلفَى رَطِيبَ الغُصنِ رَيَّانَ مُورِقَا 
 
أَبِيًّا فَتِيًّا مُشرِقًا نَجمُهُ وَلا  
تَرَى الشِّركَ إِلاَّ كَالِحَ الوَجهِ مُطرِقَا 
 
وَإِنَّا بَني الإِسلامِ وَالدِّينُ وَاحِدٌ  
لآكَدُ مَن في الأَرضِ عَهدًا وَمَوثِقَا 
 
تُجَمِّعُنَا مَهمَا ابتَعَدنَا عَقِيدَةٌ  
وَتَرتُقُ مِنَّا كُلَّ شَملٍ تَفَتَّقَا 
 
إِذَا النَّاسُ أَضنَاهُم شَتَاتٌ وَفُرقَةٌ  
وَأَمسَى أَدِيمُ الوُدِّ فِيهِم مُمَزَّقَا 
 
تَنَفَّسَ فِينَا الصُّبحُ بِالحُبِّ وَانتَشَى  
عَلَى غُصنِهِ طَيرُ الصَّفَاءِ وَحَلَّقَا 
 
وَأَلفَيتَ دَوحَ الشَّامِ في الهِندِ مُثمِرًا  
وَفي مَكَّةَ الجَذرُ المُتِينُ تَعَمَّقَا 
 
فَلِلهِ مَا أَصفَاهُ دِينًا وَإِن بَغَى  
عَلَيهِ مُرِيدُ السُّوءِ يَومًا وَرَنَّقَا 
 
وَللهِ مَا أَبقَاهُ في الكون شِرعَةً 
وَأَعلاهُ قَدْرًا في النُّفُوسِ وَأَعمَقَا 
 
عبدالله البصري  
(منقول)

طباعة 3730  زائر ارسال