الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :15/7/1430 هـ أمير سعيد
مجزرة تركستان الشرقية.. أوراق الضغط الإسلامية

لم يكد يمضي أسبوع واحد على زيارة الرئيس التركي عبد الله جول لتركستان الشرقية، واستقباله بحفاوة شعبية بالغة في هذه الدولة التركية المسلمة المحتلة، وإبداء قدر من التضامن مع معاناة المسلمين هناك حتى تعاملت الدولة الصينية بقسوة شديدة مع مظاهرات المسلمين في عاصمة تركستان يورومكي لترتكب بذلك أبشع الجرائم الوحشية بحق شعب يعيش تحت الاحتلال.

قضى نحو 600 مسلم تركستاني نحبه وأصيب آلاف واعتقل نحوهم، في أول حصيلة إسلامية تذاع في أول أيام الانتفاضة الإويجورية، عندما فتحت القوات الصينية نيرانها على المتظاهرين الذين "أسفت" لهم الولايات المتحدة الأمريكية في أول رد فعل لها على المجزرة.

لم تكن زيارة جول بطبيعة الحال مشعلة للموقف بقدر ما كانت تسكيناً لآلام مسلمين يعيشون أغراباً في وطنهم الذي احتل في خضم تراجع الدولة العثمانية، مع أن الإويجوريين قد نجحوا في العودة إلى حكم أنفسهم بعد إلغاء الخلافة العثمانية في أواخر الربع الأول من القرن الماضي؛ فالمأساة قد تكررت قبل زيارة الرئيس التركي بيومين فقط عندما هاجم الآلاف من العمال الصينيين في صباح الجمعة الموافق 26 يونيو الهان عمال إويجور مسلمين يعملون في مصنع للألعاب في مقاطعة كونجدوج الواقعة جنوب الصين. واستخدم العمال الصينيين السكاكين والمواسير المعدنية والأحجار في الهجوم علي العمال الإويجور ما أسفر عن سقوط ضحايا مسلمين، بحسب المصادر التركية.

قام متظاهرون بالاحتجاج على تعدي الصينيين عليهم فقمعتهم السلطات الصينية بقوة مفرطة ألفها الإيجوريون المسلمون على مر العقود الماضية التي حصدت من أرواحهم أكثر من مليون في سلسلة من المجازر وصل بعضها لتصفية مليون مسلم هناك.

إذن لا جديد في المسألة، فالصمت العالمي هو ذاك، والتنسيق مع بعض الدول المسلمة كما مع باكستان في الشهر الماضي تحت ذريعة ملاحقة إرهابيين، هو ذاك، والتجاهل الإعلامي لم يختلف، على أنه لدى المسلمين اليوم العديد من أوراق الضغط في عالم لم يعد حكراً لا في الإعلام ولا في الاقتصاد على ما تقرره نيويورك وبكين ولندن وطوكيو وبرلين وغيرها من عواصم المال والسياسة والإعلام في العالم.

في ظل ثورة "تويتر" وغيرها لابد وأن تحيى هذه القضية في العالم كله، لا لنطالب بـ"انفصال الإقليم" عن الصين أو استقلال الدولة المحتلة ضرورة، بل حتى ليحصل المسلمون هناك على حقوقهم الإنسانية المعيشية التي تفرضها القوانين الدولية لشعب تحت الاحتلال أو لمواطنين في ظل دولة شمولية على الأقل يتوجب عليها توفير أدنى درجات المعيشة الإنسانية والحقوق التعبيرية والعقدية والتمكين من ممارسة الشعائر الدينية.

مطلبنا في الحقيقة عادل، وعلينا أن نصدح به، وأن نحرك به وله الهيئات والمنظمات الإسلامية والعربية الرسمية، والحقوقية الدولية، والكيانات الاقتصادية الإسلامية، والقنوات "الإسلامية" وغيرها ووسائل الإعلام للحديث عن جذور المشكلة وأسبابها الحقيقية؛ إذ يغنينا عن البيان أن نشيع الحقيقة الدامغة، بأن هؤلاء المستضعفين يعيشون حياة أشبه بحياة الرق والعبودية، ومحرومون حتى من صيام رمضان بينما العالم كله من مشرقه إلى مغربه لا يكاد يحرم المسلمين من حق عدم تناول الطعام!!

إن من المهم كثيراً أن يرتفع الوعي بهذه القضية لا من أجل أهل تركستان فحسب، بل من أجل رفع قيمة المسلم ودمه في عين كل غاصب وغطريس. وعلى الجميع أن يدرك حرمة دم مسلم أيًّا كانت حالته الاجتماعية والمعيشية والثقافية أعظم عند الله من حرمة الكعبة المشرفة كما قرر رسول الله صلى الله عليه وسلم.. أما وأن تحصد أرواح 600 مسلم في ضحوة نهار واحدة ويصمت المسلمون في العالم؛ فإنها لمن إحدى الكُبَر، وعنوان المذلة التي تلاحقنا أينما كنا.

على جميع قنواتنا أن تفرد لذلك مساحة لتصل الرسالة لأهل الحكم في كل البلدان المسلمة، أن الشعوب غضبت وانجاب الكرى عن عيونها في تلك القضية؛ فلا مجال للصمت أو التجاهل المتكرر.. وعلى أصحاب الأقلام يتوجب الصدح ضاغطين على كل من يملك كلمة لدى الصينيين وهم كثر.

يهولنا أن يبلغ حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين 133 مليار دولار في العام الماضي (2008)، ثم لا نرى أي أثر لهذا الرقم في تقدير الصينيين لحكام الدول العربية وجامعاتهم.

هذا الرقم المهول يزداد كل عام بمقدار 40% يمثل فيه الخليج نحو نصفه، وتمثل دولة كالإمارات ثلث نسبة دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تحوي سوق التنين الصيني بدبي وهو أكبر سوق صيني خارج الصين في العالم. وقبل ثلاثة أسابيع كانت 1100 شركة صينية تعرض بضائعها في معرض منتجات الصين الثالث، والذي قال عنه المدير العام لشركة جلوبال سورسز لمنطقة الشرق الأوسط بيل جانيري "أن المعرض يأتي في الوقت الذي تعتبر الإمارات حاليا الوجهة الرئيسية للصادرات الصينية، في الوقت الذي يشهد نشاط الأسواق الغربية تباطؤا بسبب الركود العالمي." أي أنه جاء منقذاً في لحظة اقتصادية عالمية متعثرة؛ فالصين أزاحت الولايات المتحدة عن صدارة موردي الإمارات فيما صعدت الصين إلى المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة بالنسبة لموردي السعودية، وهي بلد تستورد ما يقدر بنحو مائة مليار دولار سنوياً.

ويزور آلاف المستثمرين العرب والمسلمين الصين للاستيراد منها يومياً وينفقون هناك عشرات المليارات من الدولارات..

كل هذا لا أثر له على قرار آمر الشرطة الصينية عندما أصدره بفتح نيران أسلحته على صدور المسلمين العزل!! هذا بالطبع مما لا ينتظر ألا يمر دون نظر أولي النهي لاسيما أن المسلمين في العالم متطلعون لنخوة الشعوب العربية، منتظرون ما هو أكثر من هذا من الحكام العرب وجامعتهم ومنظمة المؤتمر الإسلامي التي يهيمن على قراراتها العرب أيضاً، ومؤسسات دينية عريقة كالأزهر ورابطة العالم الإسلامي وغيرها.

إن لدينا من أوراق الضغط الكثير، لا ندركها ولا نتعاطى بها، مع الأخذ بالاعتبار أن هذه الأوراق لا تضير لاعبيها لأننا الطرف الذي يمكنه أن يفرض إرادته على الصينيين لو أراد، ولا يحاذر من مشكلات عسكرية واستعمارية معه.

إن نحو 30 مليون مسلم (بحسب مصادر تركية مستقلة وليس 7 ملايين كما تسوق الصين والعالم الغربي) يلعقون دمائهم الآن في تركستان، ولا يجدون من يسكن جراحهم، ويحمل مطالبهم العادلة.. ودماء الشهداء هناك جديرة بأن تلهب الأصوات المدافعة عنهم وإحياء قضيتهم واستغلال الفرصة والدم لم يزل ساخناً لتحشر الصين في زاوية الاستحقاق الحقوقي، وعلى الجميع أدوار، وفي صدارتهم علماء المسلمين وحكماؤهم.

 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : صحفية        من : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم      تاريخ المشاركة : 18/7/1430 هـ
اصبتم القول وأحسنتم أخوتنا الكرام في هذه الشبكة الرائدة بالتنويه للفقر العالمي الصامت والذي لا يشغل بال أحد من ساسة العالم بل يخططون لاستمراريته ودوام نمائه ليتم لهم تنفيذ وتمرير مخططاتهم الظالمة ضد شعوب العالم المستضعفة.. 
تطالبون أخوتنا الكرام باستخدام المسلمين والعرب للأوراق الضاغطة، ولكني أتساءل كيف لهم أن يستخدموها وهي مودعة في خزائن الأعداء!! 
الصين اهتمت بالعلم والتكنولوجيا لتصبح قوة عالمية في المراتب الأولى ونحن نتباكى للحصول على حق مشاهدة السينما والاختلاط والرقص والغناء!! قمة تباهي شبابنا ملابسه وهندامه وسيارته وقصره وقدراته على هز الخصر!! 
بماذا نضغط عليهم ؟؟؟ 
بارك الله تعالى بكم لكلمة حق نشرتموها استنصارا لأخوتنا المستضعفين في تركستان الشرقية ونصر الله جل في علاه عباده المخلصين في كل مكان ورفع راية الحق والإسلام بقدرته إنه على كل شيء قدير...

طباعة 2941  زائر ارسال