الوهابية في مواجهة الغلاة         نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية         نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية         سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها         لا عدوى ولا صفر         أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !         20 خطوة عمليه لعلاج الغضب          أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة          أحب الأعمال إلى الله          باب التوبة مفتوح          كيف تقاوم شهوتك!         استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ         خدمة الواتس اب          صيحة نذير ..         ألا إن نصر الله قريب           من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان          حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان         رسالتي لعبدالعزيز الريس         الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان          تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن               الوهابية في مواجهة الغلاة           نبذة تاريخية عن نجد خلال القرون الثلاثة السابقة للدعوة الإصلاحية           نظرات في كتاب: الحياة العلمية في وسط الجزيرة العربية           سبعون فكرة بحثية في العقيدة وغيرها           لا عدوى ولا صفر           أيها الشاب ..تأمل هذه المكاسب !           20 خطوة عمليه لعلاج الغضب            أحكام المسح على الخفين والعمامه والخمار الجبيرة            أحب الأعمال إلى الله            باب التوبة مفتوح            كيف تقاوم شهوتك!           استعداد مدارس واحة الرواد للعام الدراسي الجديد 1435- 1436هـ           خدمة الواتس اب            صيحة نذير ..           ألا إن نصر الله قريب             من أشراط الساعة الفتن في هذا الزمان            حوار مع فضيلة الشيخ الهبدان           رسالتي لعبدالعزيز الريس           الفيلم الكرتوني (99) حربا على الاديان            تغريدات د. محمد الهبدان حول #ضوابط_التعامل_وقت_الفتن  
جديد الموقع
التاريخ :24/1/1430 هـ ادارة التحرير
الصواريخ هي الحلّ

                         بسم الله الرحمن الرحيم

من كان يظن أن حقوق المسلمين يمكن أن تسترجع عبر مائدة المفاوضات، أو من خلال محاولات دبلوماسية، أو وساطات إقليمية، أو دولية فهو كمن يحرث في الماء وينقش في الهواء!

فلسطين اغتُصبت قبل ستين عاما، والمجتمع الدولي وعلى رأسه الدول الكبرى ساندت المحتل الغاصب عسكريا واقتصاديا وسياسيا .. والجنود الإسرائيليون وقادتهم تلقوا جل تدريباتهم في أرقى مراكز التدريب الأمريكية والأوربية.

وعد بلفور كان بريطانياً وإنشاء الدويلة الصهيونية؛ كان برعاية أوربية وبمباركة أمريكية، وتواطؤ دولي آثم .

ما يُسمى بمجلس الأمن نكتة سخيفة وقصة ساذجة ومهزلة سمجة، لا يصدر عنه سوى قرارات فجة وأوامر لا تكتسب مصداقية ولا تحظى بهيبة أو نفوذ.. إلا إذا كانت ضد دولة مسلمة أو دفاعا عن دولة مجرمة كافرة .

الفيتو الأمريكي وقف بكل وقاحة واستفزاز أمام أي قرار إدانة أو احتجاج كاذب على ممارسات اليهود في فلسطين المغتصبة !

ولو ذهبنا نُعدد المخازي التي اقترفها الجناة والمغتصبون وسماسرة الظلم والعدوان لطال المقام وكلَّ البنان وجف المداد فماذا نقول وماذا ندع؟

 فهي قصة طويلة، وحكاية دامية ورواية باكية ليست من نسج الخيال ولا عصارة الأذهان !

الهجمة الأخيرة على غزة هي فصل جديد ليس فيه جديد سوى تواطؤ بعض العرب –هذه المرة- وانكشاف القضية أمام أعين الجماهير المضللة طوال هذه السنين!!

حوصرت غزة قرابة العامين فلم يدخل طعام ولم يستورد دواء؛ فضجت الأرامل وبكت النساء، و صرخ الأطفال، وأنّ المرضى فلم يُغاثوا بقرص خبز أو رشفة ماء!

ثم هوجمت غزة بعد أن أضناها الجوع وحطمها المرض العضال بأسلحة تكفي لإبادة دولة بأكملها، واسترقاق شعب عن بكرة أبيه .

فـ الإف 15 ، والأباتشي، والقنابل الفوسفورية، والانشطارية والارتجاجية، والمدفعية الثقيلة، والصواريخ المتطورة كانت على مدار الدقيقة والساعة تدك المستشفيات ومدارس الأطفال فضلا عن المساجد والبنى التحتية، ناهيك عن المنازل والأسواق وأماكن التجمعات البشرية .

فكانت ردة الفعل لأكبر الدول العربية أن حركت جنودها على وجه السرعة، لا لإمداد العُزّل في غزة بأسلحة ورجال ومنازلة اليهود على أرض الميدان، ولكن لقفل معبر حدودي أمام تدفقات اللاجئين أو دخول مساعدات إنسانية لأناس محاصرين!

قلنا: إنه ليس ثم جديد في عدوان اليهود على أهل غزة ولا في نوعية سلاحهم الإجرامي ومواقع قصفهم، ولكن الجديد صمت العرب حتى عن عبارات الشجب والاستنكار التي طالمت صمّت آذاننا منذ نعومة أظفارنا إلا محاولات من بعضهم لامتصاص غضب شعوبهم واستثمار الحدث لمصالحهم الشخصية !

ليس أمام المظلومين إلا أن يتكلوا على ربهم ويشهروا السلاح في وجوه أعدائهم حتى لو ماتوا عن آخرهم، فالموت في سبيل الله أغلى وأنفس من حياة الذل تحت نيّر الاحتلال وشماتة الخونة!

هوان الحياة وخِزي الممات         وكلاّ أراه طعاما وبيلا

فإن لم يكن غير إحداهما            فسيروا إلى الموت سيرا جميلا

إنه الخيار الوحيد الذي لا ينال شرف الحياة وعز الممات إلا به !

خيار اختاره الله لرسله صلى الله عليهم وسلم وحض عليه المؤمنين الصادقين وأمر به الغر الميامين!

خيار أوله دماء ودموع وأوسطه أشلاء وجروح وآخره نصر أو شهادة ، فما أُخذ بالقوة والقهر لا يسترد بالخور والاستجداء !

وصواريخ القسام تفعل ما لا تفعله جيوش العرب مجتمعة .

والهلع والخوف الذي أصاب المغتصبين اليهود من جرّاء إطلاقها يفوق كل ما فعلته الحروب العربية اليهودية في 48 أو 67 أو 73 للميلاد ، ولأول مرة يكون رجل الشارع اليهودي عرضة للموت نتيجة لحرب يشنها مسلمون .

إنه إنجاز حقيقي لوعد إلهي : ((وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)) .

وأما الساخرون من هذا الخيار الذي لا خير في غيره بدعوى صلابة العدو وشدة بأسه، فلاداعي لإطالة الحديث معهم، فالمقاييس المادية والحسابات العقلانية قد طغت على ضمائرهم وأبهرت عقولهم وسيطرت على أدمغتهم ، فلا يقرؤون ((وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين))، ولا يفقهون ((إن تنصروا الله ينصركم)) ولا يتدبرون ((إن ينصركم الله فلا غالب لكم)).

وأخيرا: بالجهاد طال أمد الحرب في أفغانستان، وبالجهاد تورط الأمريكان في العراق، وبالجهاد انكبت العدو في الصومال، وبالجهاد ذاق اليهود لأول مرة مرارة الرد الإسلامي على أيدي مجاهدين صادقين لم تتزين صدورهم بأوسمة برّاقة ونياشين كذابة ، ولم تعزف لهم فرق موسيقية أو تدق بين أيديهم طبول من أديم مسروق ، ولكن صدورهم تزينت بآيات القرآن الكريم وأحاديث الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم ، وأنشدت لهم معزوفة مطلعها :

أقول لها وقد طارت شعاعا         من الأبطال ويحك لن تراعي

فإنك لو سألت بقاء يوم             على الأجل الذي لم تطاعي

فصبرا في مجال الموت صبرا      فما نيل الخلود بمستطاع

 

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تتحمل شبكة نور الإسلام أي مسؤولية عنها ولا تتبناها بالضرورة.

«««« لقراءة شروط نشر التعليق الرجاء الضغط هنا »»»»

شروط نشر التعليق

- أن يكون حول الموضوع وليس خارجه.
- الالتزام بأدب الرد والنصح والبيان.
- اجتناب ألفاظ السوء.
- ونأسف على حذف كل تعليق لا يلتزم بالشروط أعلاه.

 

كتابة تعليق
الاسم:
العنوان:
تأثير نصي:صفحة انترنتبريد الكترونيخط عريضخط مائلنص تحته خطاقتباسكودفتح قائمةعناصر القائمةإغلاق القائمة
التعليق:

1  -  الاسم : احمد ابو مصطفى        من : الخرطوم- السودان      تاريخ المشاركة : 8/2/1430 هـ
والله العظيم ان المجاهدين فى غزه علمونا معنى هوان الدنيا وان التمسك بحبل الله هو السبيل الوحيدللنصر انعشوا فى عقول الامه ان لانصر الا بالرجوع لله ونبذ حب الدنيا فى قلوبناواوضحوا -لنا نحن ضعاف الايمان- ان النصر هو ليست بالقوه ولكن بالتوكل على الله واحياء معانى ايات الجهاد
2  -  الاسم : غزة        من : من قلب فلسطين غزة      تاريخ المشاركة : 8/2/1430 هـ
نعم المجلس لعبة الكيان الصهيونى الكبرة اكبر من لعبة الشطرنج او الكورة دائما فى ملعبهم دايما يويلى هما المظلمومين ويكأنها الارض ارضهم
3  -  الاسم : مسلم        من :      تاريخ المشاركة : 8/2/1430 هـ
لا عزة للأمه إلا بالجهاد في سبيل الله وسبب ذل الأمة في تركهاللجهاد كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم "وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى تعودوا إلى دينكم " نسأل الله أن ينصر إخواننا الجاهدين فوق كل أرض وتحت كل سماء اللهم آمين..
4  -  الاسم : ام محمد        من : السعودية      تاريخ المشاركة : 8/2/1430 هـ
اهل غزة جعلوني اتمنى اكون من غزة لاني اخجل من جنسيتي وان كنت عربية0
5  -  الاسم : نوادر        من : الجهاد هو الحل      تاريخ المشاركة : 11/2/1430 هـ
لن تفلح ويصلح أمر هذه الأمة الابماصلح عليه حالها وقت عزتها وهو الجهـــــــــاد 
ماأخذ بالقوة لا يرجع الا بالقوة  
اذكر بقول الشيخ المجاهد رحمه الله أحمد ياسين :( بكل بساطة هي موتة واحدة فجعلها في سبيل الله) 
الجهاد ذروة سنام الإسلام . 
نحن غثاء كغثاء السيل لنراجع انفسنا .
6  -  الاسم : محمد شهاب        من : مصر      تاريخ المشاركة : 12/2/1430 هـ
الحل هو : 
فإما حياة تسر الصديق  
و إما ممات يغيظ العدا

طباعة 2897  زائر ارسال